عن الصادق عليه السلام قال : ( تدفن المرأة إلى وسطها ، ولا يدفن
الرجل إذا رجم إلا إلى حقويه ) ( 1 ) ونفي في المختلف البأس عن العمل
بمضمونها ( 2 ) .
وفي دخول الغايتين ( 3 ) في المغيا ( 4 ) وجوبا و ( 5 ) استحبابا نظر .
أقربه العدم فيخرج الصدر والحقوان عن الدفن ، وينبغي على الوجوب ( 6 )
إدخال جزء منهما من باب المقدمة ( فإن فرا ) ( 7 ) من الحفيرة بعد وضعهما
شرح
( 1 ) نفس المصدر الحديث 4 .
( 2 ) أي بمضمون هذه الرواية المشار إليها في الهامش رقم ( 1 ) .
( 3 ) وهما : الصدر . والحقوان .
( 4 ) وهو الدفن أي أن الدفن هل يشمل الصدر والحقوين بمعنى أنه يجب
أن يدفنا على القول بالوجوب .
أو يستحب على القول بالاستحباب أم لا يدخلان في الدفن . لا وجوبا
ولا استحبابا ، بل يبقيان خارج الدفن وخارج التراب .
( 5 ) الواو هنا بمعنى أو أي أو استحبابا .
( 6 ) أي بناء على القول بوجوب الدفن إلى الصدر أو الحقو ، وبناء على عدم
دخول الغاية وهو الصدر والحقو في المغيى وهو الدفن - يدخل جزء من الصدر
أو الحقوين في الدفن من باب المقدمة العلمية حتى تحصل براءة الذمة .
وكذا على القول بالاستحباب ينبغي أن يدفن أيضا جزء من الصدر ، أو
الحقوين ، ليتحقق موضوع الاستحباب .
هذا بناء على القول بعدم دخول الغاية في المغيى .
وأما بناء على القول بدخولها فيه فينبغي دفن الصدر ، أو الحقوين مع شئ
من فوقهما من باب المقدمة .
( 7 ) أي الزاني والزانية .