تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
التأخير أقوى في الزجر . وقد روي ( 1 ) أن عليا عليه السلام جلد المرأة يوم الخميس ، ورجمها يوم الجمعة . وكذا القول في كل حدين اجتمعا ويفوت أحدهما بالآخر فإنه يبدأ بما يمكن معه الجمع ، ولو استويا ( 2 ) تخير . ( ثم تدفن المرأة إلى صدرها ، والرجل إلى حقويه ) وظاهره ( 3 ) كغيره : إن ذلك على وجه الوجوب . وهو ( 4 ) في أصل الدفن حسن للتأسي ( 5 ) أما في كيفيته ( 6 ) فالأخبار مطلقة ، ويمكن جعل ذلك ( 7 ) على وجه الاستحباب ، لتأدي الوظيفة المطلقة بما هو أعم . وروى سماعة
شرح
( 1 ) المشار إليه في الهامش رقم 8 ص 86 . ( 2 ) أي الحدان كما لو كان عليه قذفان ، أو حد شرب الخمر والقذف ( 3 ) أي ظاهر " المصنف " كغيره من " الفقهاء " رضوان الله عليهم أن دفن المرأة إلى صدرها . والرجل إلى " حقويه " . ( 4 ) أي الوجوب المذكور في أصل الدفن وهو دفن المرأة والرجل إلى حد ما . ( 5 ) أي للتأسي " بالرسول " صلى الله عليه وآله . ( 6 ) أي كيفية الدفن هل هو إلى الصدر ، أو إلى الحقو فالأخبار مطلقة لا إشارة فيها إلى الكيفية . راجع " الكافي " طبعة " طهران " الحدثية سنة 1379 الجزء 7 ص 174 - 184 . الأخبار . إليك نص بعضها عن أبي بصير قال : قال " أبو عبد الله " : تدفن المرأة إلى وسطها إذا أرادوا أن يرجموها ، ويرمي الإمام ثم الناس بعد بأحجار صغار . الحديث 1 . ( 7 ) أي كيفية الدفن المذكور إلى الصدر في المرأة ، وإلى الحقو في الرجل .
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 88 | الشهيد الثاني