دائما ، وتضرب أوقات الصلوات ) بحسب ما يراه الحاكم ( وتستعمل )
في الحبس ( في أسوأ الأعمال ( 1 ) ، وتلبس أخشن الثياب ) المتخذة
للبس عادة ( وتطعم أجشب الطعام ) وهو ما غلظ منه . وخشن ( 2 )
قاله ابن الأثير ، ويعتبر فيه ( 3 ) عادتها فقد يكون الجشب حقيقة في عادتها
صالحا ، وبالعكس ( 4 ) يفعل بها ذلك كله ( إلى أن تتوب ، أو تموت )
لصحيحة الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام وغيرها في المرتدة عن الاسلام
قال عليه السلام : ( لا تقتل ، وتستخدم خدمة شديدة ، وتمنع عن الطعام والشراب
إلا ما يمسك نفسها ، وتلبس أخشن الثياب ، وتضرب على الصلوات ( 5 ) )
وفي خبر آخر عنه عليه السلام ( المرأة تستتاب فإن تابت ، وإلا
حبست في السجن واضربها ( 6 ) ) ولا فرق فيها ( 7 ) بين الفطرية
شرح
( 1 ) والمعبر عنها اليوم " بالأعمال الشاقة " .
ولا يخفى : أن الأعمال الشاقة تختلف بحسب الأشخاص من حيث الصحة
والمرض . والشباب والشيخوخة . والقوة والضعف . والرفعة والضعة . والاعتياد
وعدمه .
( 2 ) كالخبز اليابس .
( 3 ) أي في الطعام الجشب .
( 4 ) وهو كون الطعام الصالح جشبا عندها حسب اقتضاء بيئتها .
( 5 ) " الوسائل " طبعة " طهران " سنة 1388 ج 18 ص 549 .
ذيل الحديث 1 .
( 6 ) نفس المصدر ص 550 . الحديث 4 .
( 7 ) أي المرتدة .