تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
تعالى : ( والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم ) إلى قوله : ( فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون ) ( 1 ) وهذا الفعل ( 2 ) مما وراء ذلك ، وعن النبي صلى الله عليه وآله أنه لعن الناكح كفه ( 3 ) . وفي معنى اليد اخراجه بغيرها من جوارحه . وغيرها ( 4 ) مما عدا الزوجة ، والمملوكة . وفي تحريمه بيد زوجته ومملوكته المحللة له وجهان من ( 5 ) وجود المقتضي للتحريم وهو اخراج المني ، وتضييعه ( 6 ) بغير الجماع . وبه ( 7 ) قطع العلامة في التذكرة . ومن ( 8 ) منع كون ذلك هو المقتضي ، وعدم ( 9 ) تناول الآية والخبر له ، إذا لم تخص ( 10 ) حفظ
شرح
( 1 ) المؤمنون : الآية 7 . ( 2 ) وهو الاستمناء . ( 3 ) " بحار الأنوار " الطبعة القديمة طبعة المرحوم الحاج محمد حسين أمين الضرب . الجزء 23 . ص 99 . ( 4 ) أي غير جوارحه من جوارح شخص آخر ، أو من جوارح حيوان أو جماد . ( 5 ) دليل للتحريم . ( 6 ) أي وتضييع المني بيد الزوجة والمملوكة . ( 7 ) أي وبالتحريم . ( 8 ) دليل لجواز هذا الاستمناء . أي ومن منع كون تضييع المني هو المقتضي للتحريم . ( 9 ) بالجر عطفا على مدخول " من الجارة " . أي ومن عدم تناول الآية الكريمة المشار إليها في الهامش رقم 1 ص 331 ، والخبر المشار إليه في الهامش رقم 3 لمثل هذا الاستمناء . ( 10 ) بصيغة المضارع المعلوم .
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 331 | الشهيد الثاني