تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
للأيام ، لتوقفها عليهما ، فلو صلب أول النهار وجب إنزاله عشية الثالث ( 1 ) مع احتمال اعتبار ثلاث ليال مع الأيام بناء على دخولها ( 2 ) في مفهومها . ( وينزل ) بعد الثلاثة أو قبلها ( ويجهز ) بالغسل ، والحنوط ، والتكفين ، إن صلب ميتا أو اتفق موته في الثلاثة ، وإلا جهز ( 3 ) عليه قبل تجهيزه . ( ولو تقدم غسله وكفنه ) وحنوطه قبل موته ( صلي عليه ) بعد إنزاله ( ودفن ) . ( وينفى ) على تقدير اختيار نفيه ( 4 ) ، أو وجود مرتبته ( 5 ) ( عن بلده ) الذي هو بها إلى غيرها ( ويكتب إلى كل بلد يصل إليه بالمنع من مجالسته ، ومؤاكلته ، ومبايعته ) وغيرها من المعاملات إلى أن يتوب فإن لم يتب استمر النفي إلى أن يموت ( ويمنع من دخول بلاد الشرك فإن مكنوه ) من الدخول ( قوتلوا حتى يخرجوه ) وإن كانوا أهل ذمة أو صلح .
( واللص محارب ) بمعنى أنه بحكم المحارب في أنه ( يجوز دفعه ) ولو بالقتال ( ولو لم يندفع إلا بالقتل كان ) دمه ( هدرا ) أما لو تمكن
شرح
( 1 ) ولا يستمر مصلوبا في الليلة الثالثة . ( 2 ) أي دخول الليالي في الأيام . حيث إن اليوم لا يصدق إلا بليله إذا اليوم عبارة عن أربعة وعشرين ساعة . وعلى كل حال إذا صلب أول الليل . فلا بد من إكمال ثلاث ليال . ( 3 ) بصيغة الماضي المجهول اللازم الثلاثي المجرد . وزان منع يمنع بمعنى أجهز عليه . أي قضى عليه . وأتم قتله . ( 4 ) أي اختيار الحاكم بناء على أن الأحكام المذكورة على وجه التخيير . ( 5 ) أي وجود مرتبة النفي بناء على القول بالترتيب كما ذهب إليه الشيخ وجماعة .