تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
والمأذون في غشيانها ( 1 ) مع عدم مراعاة المالك لماله ( 2 ) ( ولا من حرز ) في الأصل ( بعد أن هتكه غيره ) بأن فتح قفله ، أو بابه ، أو نقب جداره فأخذ هو . فإنه لا قطع على أحدهما ، لأن المهتك ( 3 ) لم يسرق والسارق لم يأخذ من الحرز ( ولو تشاركا في الهتك ) بأن نقباه ولو بالتناوب عليه ( فأخرج أحدهما المال قطع المخرج خاصة ) ، لصدق هتكه الحرز ( 4 ) وسرقته منه ، دون من شاركه في الهتك ( 5 ) . كما لو انفرد به ( 6 ) ( ولو أخرجاه معا قطعا ) إذا بلغ نصيب كل واحد نصابا ، وإلا فمن بلغ نصيبه النصاب ( 7 )
شرح
والمراد من المواضع المنتابة هنا : الأماكن العامة المفتوحة لكافة الناس والمهيأة للتردد الكثير كالحسينيات . والمعامل . والنوادي . ( 1 ) المراد منه هنا : الاتيان إلى المكان والدخول فيه . ( 2 ) القيد راجع إلى الجميع . أي إذا لم يكن المال تحت نظر المالك وحراسته أو من نصبه المالك . ( 3 ) لم نعثر على إتيان هذه المادة من باب الأفعال في كتب اللغة التي بأيدينا لكن جاءت من باب التفعيل فالكلمة هنا اسم فاعل من باب التفعيل . وزان مقسم . مطهر . مكذب . ( 4 ) وإن كان الهتك بنحو الشركة . ( 5 ) فإنه لا يصدق عليه أنه سرق من الحرز ، وإن صدق عليه أنه هتك الحرز . ( 6 ) أي كما لو انفرد السارق بالهتك والسرقة فهو مثال لمن اشترك بالهتك واستقل بالسرقة . ( 7 ) وهو ربع دينار ذهب خالص ، أو قيمته .
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 224 | الشهيد الثاني