تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
متعددا ( 1 ) مطلقا ( 2 ) ، وبمتحد ( 3 ) إن جاؤوا به متفرقين ، ومتحدا ( 4 ) إن جاؤوا به مجتمعين ، ولا نص فيه ( 5 ) على الخصوص ، ومن ثم أنكره ابن إدريس وأوجب التعزير لكل واحد مطلقا ( 6 ) محتجا بأنه ( 7 ) قياس ونحن نقول بموجبه ، لأنه ( 8 ) قياس مقبول ، لأن تداخل الأقوى ( 9 )
شرح
( 1 ) أي يعزر القاذف تعزيرا متعددا . ( 2 ) أي سواء جاؤوا بالقاذف متعددين أم متفرقين . ( 3 ) أي قذف بلفظ واحد يعني قذف الجماعة بلفظ واحد بأن قال لهم : يا زناة . فإن في هذه الصورة يحد القاذف متعددا لو جاؤوا بالقاذف متفرقين . ( 4 ) أي الحد يكون واحدا لو جاؤوا بالقاذف مجتمعين . فالحاصل : إن القاذف لو قذف جماعة بلفظ متعدد كما لو قال لأحدهم : يا زاني ، وللآخر : يا شارب ، وللثالث : يا لائط حد متعددا ، سواء جاؤوا به مجتمعين أم متفرقين . وكذا يعزر متعددا لو قذف الجماعة بلفظ واحد لو أتوا به متفرقين . وأما لو قذف الجماعة بلفظ واحد وأتوا به مجتمعين فإنه يعزر متحدا أي مرة واحدة . هذه خلاصة هذه العبارة الغامضة . ( 5 ) أي لا نص في التعزير ، إذ النص وارد في الحد . ( 6 ) سواء جاؤوا به متفرقين أم مجتمعين ، وسواء قذفهم بلفظ واحد أم بلفظ متعدد . ( 7 ) أي بأن التعزير بهذا التفصيل المذكور وهو أنه لو قذف بلفظ واحد وجاؤا به متفرقين فيتعدد الحد ، ولو جاؤوا به مجتمعين يتحد الحد ، قياسا له بالحد . ( 8 ) وفي بعض النسخ : " إلا أنه قياس " . ( 9 ) وهو الحد .