تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
وابن الجنيد رحمه الله عكس فجعل القذف بلفظ واحد موجبا لاتحاد الحد مطلقا ( 1 ) ، وبلفظ متعدد ( 2 ) موجبا للاتحاد ( 3 ) إن جاؤوا مجتمعين ، وللتعدد ( 4 ) إن جاؤوا متفرقين ، ونفى عنه ( 5 ) في المختلف البأس محتجا بدلالة الخبر الأول ( 6 ) عليه . وهو ( 7 ) أوضح طريقا . وفيه ( 8 ) نظر ، لأن تفصيل الأول ( 9 ) شامل للقذف المتحد والمتعدد
شرح
( 1 ) سواء جاؤوا بالقاذف مجتمعين أم متفرقين . ( 2 ) بأن قال القاذف لأحدهم : يا زاني ، وللآخر : يا شارب ، وللثالث : يا لاطئ . ( 3 ) أي لاتحاد الحد . ( 4 ) أي موجبا لتعدد الحد إن جاؤوا بالقاذف متفرقين . ( 5 ) أي عن قول ابن الجنيد . ( 6 ) أي بدلالة صحيحة جميل بن دراج المشار إليها في الهامش رقم 1 ص 184 على ما ذهب إليه ابن جنيد . حيث أن قول السائل في رجل افترى على قوم جماعة أعم من أن يفتري عليهم بلفظ واحد ، أم بألفاظ متعددة . ( 7 ) أي الخبر الأول المشار إليها في الهامش رقم 1 ص 184 أوضح من حيث الطريق من الصحيحة الثانية المشار إليها في الهامش رقم 5 ص 184 . ( 8 ) أي فيما ذهب إليه " ابن الجنيد " من دلالة الصحيحة الأولى المشار إليها في الهامش رقم 1 ص 184 . على أن القذف أعم من أن يكون القدف بلفظ واحد ، أم بألفاظ متعددة . ( 9 ) أي تفصيل الصحيحة الأولى . وهو : إن أتوا به مجتمعين ضرب حدا واحدا ، وإن أتوا به متفرقين ضرب لكل واحد منهم حدا .
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 185 | الشهيد الثاني