تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
شاتم بمحرم ( 1 ) . والديوث الذي لا غيرة له قاله الجوهري . وقيل : الذي يدخل الرجال على امرأته . قال تغلب : والقرنان والكشخان لم أرهما في كلام العرب . ومعناه عند العامة مثل معنى الديوث أو قريب منه . وقيل : القرنان من يدخل على بناته ، والكشخان من يدخل على أخواته . ( ولو لم يعلم ) القائل ( فائدتها ( 2 ) أصلا ) بأن لم يكن من أهل العرف بوضعها لشئ من ذلك ، ولا اطلع على معناها لغة ( فلا شيء عليه وكذا ) القول ( في كل قذف جرى على لسان من لا يعلم معناه ) ( 3 ) لعدم قصد شئ من القذف ولا الأذى وإن أفاد في عرف المقول له ( 4 ) ( والتأذي ) ( 5 ) أي قول ما يوجب أذى المقول له من الألفاظ الموجبة
شرح
( 1 ) كالألفاظ النابية مما يفيد توهين السامع . ( 2 ) أي دلالة هذه الألفاظ ديوث كشخان قرنان على هذه المعاني النابية الركيكة . ( 3 ) أي لا شئ عليه . ( 4 ) أي المخاطب . ( 5 ) لا يخفى : أن الصحيح أن يقال : " والايذاء " ، لا التأذي ، لأنه مصدر باب التفعل وهو يأتي للتأثر من الأذية والمطاوعة له ، والايذاء هو المراد والمطلوب هنا . والدليل على ما قلناه : تفسير " الشارح " رحمه الله التأذي بقوله : " أي قول ما يوجب أذى المقول له " .