تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
وفيه ( 1 ) أن اختلاف النسبة ( 2 ) يوجب التغاير والمتحقق منه ( 3 ) كونه هو الزاني . والأقوى أنه ( 4 ) قذف لها ، لما ذكر ( 5 ) ، ولرواية ( 6 ) محمد بن مسلم عن الباقر عليه السلام ( والديوث والكشخان ( 7 ) والقرنان قد تفيد
شرح
( 1 ) أي وفي هذا الاحتمال وهو احتمال كون اللفظ الصادر من القاذف بهذه الكيفية يعد قذفا للمرأة . ( 2 ) أي نسبة الفاعلية إلى الرجل ، ونسبة المفعولية إلى المرأة توجب التغاير في معنى الزنا . أي تارة يكون بالنسبة إلى أحدهما زنا كما في طرف الرجل ، وأخرى بالنسبة إلى المفعولية لا يكون زنا ، لأنها مكرهة . ( 3 ) أي المتعين من هذا اللفظ وهو قوله : ( إني زنيت بك ) . ( 4 ) أي هذا اللفظ وهو ( زنيت بك ) . ( 5 ) وهو الظهور العرفي على كون هذا اللفظ قذفا للمرأة . ( 6 ) " الوسائل " الطبعة الجديدة سنة 1388 . الجزء 18 ص 446 - 447 . الحديث 1 . إليك نصه . عن " أبي جعفر عليه السلام " في رجل قال لامرأته : يا زانية أنا زنيت بك قال : عليه حد واحد لقذفه إياها . وأما قوله : أنا زنيت بك فلا حد فيه إلا أن يشهد على نفسه أربع شهادات بالزنا عند الإمام . ( 7 ) هذه اللفظة ليست في لغة العرب ويحتمل أن تكون فارسية الأصل وأنها معربة مركبة من كلمتين كج . وخانه فعرب كج فصار كش وحذفت الهاء من آخر كلمة خانه فصار خان . وأصلها خانه كج قدم المضاف وهو كج على المضاف إليه وهو خانه . بناء على قاعدة الفرس من تقديمهم المضاف إليه على المضاف . ومعناه : الدار المنحرفة عن الطريق المستقيم ، لأن الذي يدخل الرجل
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 170 | الشهيد الثاني