تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
غلاما بشهوة لعنته ملائكة السماء ، وملائكة الأرضين ، وملائكة الرحمة ، وملائكة الغضب وأعد له جهنم وساءت مصيرا " ( 1 ) وفي حديث آخر " من قبل غلاما بشهوة ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار " ( 2 ) . ( وكذا ) ويعزر ( الذكران ( 3 ) المجتمعان تحت إزار واحد مجردين وليس بينهما رحم ) أي قرابة ( من ثلاثين سوطا إلى تسعة وتسعين ) على المشهور أما تحديده في جانب الزيادة ( 4 ) فلأنه ليس ( 5 ) بفعل يوجب الحد كملا . فلا يبلغ به ( 6 ) ، ولقول الصادق عليه السلام في المرأتين تنامان
شرح
( 1 ) " مستدرك الوسائل " . المجلد 2 . كتاب النكاح ص 570 الحديث 3 . ( 2 ) نفس المصدر . الحديث 4 . ( 3 ) مثنى الذكر فيشمل الأطفال والغلمان . ولكن الوارد في الخبر لفظ " الرجل " إليك نص الحديث . عن ابن أبي عمير عن حفص بن البختري عن " أبي عبد الله " عليه السلام قال : أتي " أمير المؤمنين " عليه السلام برجل وجد تحت فراش رجل . فأمر به أمير المؤمنين عليه السلام فلوث في مخروة . " الوسائل " طبعة " طهران " سنة 1388 . الجزء 18 . ص 424 . الحديث 1 إذن لا يشمل الحكم غير البالغين . لم يذكر " المصنف " الذكور المجتمعين تحت لحاف واحد ، بل خص الحكم بالذكرين . لوضوح الحكم في حقهم وأنهم أولى بذلك . ( 4 ) وهي التسعة والتسعون . ( 5 ) أي نوم الذكرين تحت لحاف واحد ليس عملا يوجب الحد الكامل وهي مائة سوط ، بل موجب للحد الناقص . ( 6 ) مرجع الضمير : الحد الكامل . والفاعل في فلا يبلغ : النوم تحت
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 155 | الشهيد الثاني