ويمكن فرض أنساب متعددة لا يحجب أحدها الباقي كابن ابن عم
لأب ، هو ابن ابن خال لأم ، هو ابن بنت عمة ، هو ابن بنت خالة [ 1 ]
وقد يتعدد كذلك مع حجب بعضها لبعض كأخ لأم هو ابن عم ،
وابن خال [ 2 ] .
( القول في ميراث الأزواج )
( و ) الزوجان ( يتوارثان ) ويصاحبان جميع الورثة مع خلوهما
شرح
( 1 ) مفروض المسألة هكذا - :
علي تزوج بامرأة كانت لها من زوجها السابق بنت اسمها زينب ، ثم ولدت
لعلي ولدا وبنتا أخرى فسمت الولد حسنا ، والبنت كبرى .
ثم إن عليا تزوج بامرأة أخرى كان لها من زوجها السابق ( 1 ) ولدا ذكرا اسمه جعفر
( 1 ) فولدت له هذه الثانية
فتزوج جعفر هذا من زينب . فرزقهما الله ولدا أسمياه بشرا .
ثم إن الحسن كان له ولد ، ولكبرى بنت فتزوج ابن حسن من بنت كبرى
فرزقهما الله ولدا أسمياه موسى .
فموسى هذا بالنسبة إلى بشر ذو قرابات أربع : ابن ابن عم ، وابن ابن خال
وابن بنت عمة ، وابن بنت خالة ، لأن حسنا عم وخال لبشر . كما أن كبرى عمة
وخالة له .
( 2 ) فرض ذلك بالعقد الصحيح الشرعي غير ممكن ، إلا في فرض الوطي
بشبهة ، أو على دين المجوس . بأن تزوج بهرام من أخته بوران ، ثم طلقها ، أو مات
عنها فتزوجها أخو بهرام ( رستم ) لأبيه ، فكان لها ولد من بهرام ( كورش )
وولد من رستم ( سياوش ) .
فكورش بالنسبة إلى سياوش أخوه لأمه . كما أنه ابن عم له وابن خال ،
حيث بهرام عمه ، لأنه أخو أبيه . وخاله لأنه أخو أمه .