جابر - أن ابن الأخ يقاسم الجد .
( التاسعة - من له سببان ) أي موجبان للإرث ، أعم من السبب
السابق [ 1 ] فإن هذا يشمل النسب ( يرث بهما ) إذا تساويا في المرتبة
( كعم هو خال ) كما إذا تزوج [ 2 ] أخوه لأبيه أخته لأمه [ 3 ] فإنه يصير
عما لولدهما للأب ، خالا للأم فيرث نصيبهما لو جامعه غيره كعم آخر
أو خال [ 4 ] . وهذا مثال للنسبين . أما السببان بالمعنى الأخص فيتفقان
شرح
( 1 ) في أول كتاب الميراث من تقسيم الوارث إلى نسبي وسببي . فالسبب
هنا بمعنى الموجب وهو أعم من السبب هناك الذي كان يقابل النسب .
( 2 ) فرض المسألة هكذا :
كانت لزيد زوجتان . وله من كل واحدة ابن . فمن الأولى بكر . ومن
الثانية عمرو .
ثم طلق الثانية . فتزوجت بآخر وولدت لهذا الزوج الثاني بنتا أسمتها ليلى .
فعمرو أخو ليلى من الأم . وأخو بكر من الأب . أما بين بكر وليلى فلا
نسب إطلاقا . ولذلك تزوجها . فولدت له بشرا . ليكون عمرو عما لبشر للأب
وخالا له للأم .
( 3 ) أي تزوج أخو عمرو لأبيه - في المثال المفروض - أخت عمرو لأمه ،
فإن عمرا يصير عما لولدهما - بشر في المثال المفروض - للأب ،
وخالا للأم .
( 4 ) فلو فرض فرض اجتماع ذي النسبين مع عم آخر ، فالمال تقسم إلى ثلاثة أقسام
ثلث لعمرو من جهة كونه خالا . والثلثان الباقيان يقسم بينه وبين ذلك العم الآخر
بالتناصف . ثلث له ، وثلث لذاك . فبالنتيجة يرث عمرو ثلثين : ثلثا لكونه خالا
وثلثا لكونه عما . والثلث الباقي للعم الآخر .