تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
المنفردة [ 1 ] للأبوين أو الأب ، النصف تسمية . والباقي ردا ، وإن كانوا ذكورا ، ولأولاد الأخ للأب المنفرد [ 2 ] المال وإن كان [ 3 ] أنثى قرابة ، ولولد الأخ أو الأخت للأم السدس وإن تعدد الولد [ 4 ] ، ولأولاد الإخوة المتعددين لها [ 5 ] الثلث ، والباقي لأولاد المتقرب بالأبوين إن وجدوا ، وإلا فللمتقرب بالأب ، وإلا رد الباقي على ولد الأخ للأم وعلى هذا القياس باقي الأقسام [ 6 ] . واقتسام الأولاد مع تعددهم واختلافهم ذكورية وأنوثية كآبائهم : ( فإن كانوا أولاد كلالة الأم فبالسوية ) أي الذكر والأنثى سواء ( وإن كانوا أولاد كلالة الأبوين ، أو الأب فبالتفاوت ) للذكر مثل حظ الأنثيين
( القول في ميراث الأعمام والأخوال وأولادهم ) وهم أولو الأرحام ، إذ لم يرد على إرثهم نص في القرآن بخصوصهم وإنما دخلوا في آية أولي الأرحام ، وإنما يرثون مع فقد الإخوة وبنيهم ، والأجداد فصاعدا على الأشهر [ 7 ] ، ونقل عن " الفضل " أنه لو خلف
شرح
( 1 ) " المنفردة " نعت للأخت . ( 2 ) " المنفرد " نعت للأخ . ( 3 ) أي وإن كان ولد الأخ أنثى . ( 4 ) لأن الاعتبار بوحدة الأخ أو الأخت الذي ينتسب الولد بسببه إلى الميت ( 5 ) أي للأم . ( 6 ) كما إذا اجتمع أولاد الإخوة مع الأجداد . فإنهم كالإخوة أنفسهم مع الأجداد في الأحكام وكيفية التوزيع . ( 7 ) مراعاة للطبقة . فالإخوة وبنوهم والأجداد جميعا من الطبقة الثانية ، والأعمام والأخوال وأولادهم من الطبقة الثالثة .