ومنشأ الاختلاف : النظر إلى أن قسمة المنتسب إلى الأم بالسوية ،
فمنهم من لاحظ الأمومة في جميع أجداد الأم [ 1 ] ، ومنهم من لاحظ
الأصل [ 2 ] ، ومنهم من لاحظ الجهتين [ 3 ] .
( الثانية عشرة - أولاد الإخوة يقومون مقام آبائهم عند عدمهم ،
ويأخذ كل ) واحد من الأولاد ( نصيب من يتقرب به ) فلأولاد الأخت
شرح
لأب أب أم الميت 3 / 12 * 2 = 8 ، ولأم أب أم الميت 3 / 12 * 4 .
* * *
3 / 54 * 2 = 36 وهو ثلثا الفريضة ، لفريق أجداد الأب .
3 / 36 * 12 وهو ثلث الثلثين لأبوي أم أب الميت . يكون لأبيها
3 / 12 * 2 = 8 . ولأمها 3 / 12 = 4 .
3 / 36 * 2 = 24 وهو ثلثا الثلثين ، لأبوي أب أب الميت . يكون لأبيه
3 / 24 * 2 = 16 . لأمه 3 / 24 = 8 .
( 1 ) أي نظر إلى أجداد الميت أنهم ينتمون جميعا من جهة أمه ، فقسم بينهم
الثلث بالسوية . وهذا قول الأصحاب .
( 2 ) أي مبدأ انتساب الجد . فأبوا أب أم الميت ينتمون إليه ابتداء بسبب
الأب ، لأنهما أبوا أب أم الميت في مقابل أبوي أم أم الميت . هذا هو القول الثاني
من القولين الأخيرين .
( 3 ) أي الأصل والانتماء بالأم . فأبوا أب أم الميت قد وجدت فيهما الجهتان
جهة الأصل وهو كونهما أبوا ، الأب وإن كان الأب أبا لأم الميت ، وجهة الانتماء النهائي
إلى الميت من أمه ، لأنهما أبوا أب أمه . فتضاعفت حصتهما على حصة أبوي أم أم
الميت من جهة كونهما أبوا الأب ، وتساوت القسمة بينهما من جهة كونهما أبوا أب
أم الميت . هذا هو القول الأول من القولين الأخيرين .