تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
والأدهان ( وإلا ) يكن مثليا ( فالقيمة العليا من حين الغصب إلى حين التلف ) ، لأن كل حالة زائدة ( 1 ) من حالاته ( 2 ) في ذلك الوقت مضمونة كما يرشد إليه ( 3 ) : أنه لو تلف حينئذ ( 4 ) ضمنها فكذا إذا تلف بعدها ( 5 ) .
( وقيل ) والقائل به المحقق في أحد قوليه على ما نقله المصنف عنه : يضمن الأعلى من حين الغصب ( إلى حين الرد ) أي رد الواجب وهو القيمة . وهذا القول مبني على أن القيمي يضمن بمثله كالمثلي ، وإنما ينتقل إلى القيمة عند دفعها لتعذر المثل فيجب أعلى القيم إلى حين دفع القيمة ،
شرح
مثلي فهو مضمون به . وأما في موارد الاختلاف فلا يثبت الضمان بالمثل ، لعدم تحقق الإجماع فيها . إذن لا أثر لإطالة الكلام فيهما . هذه خلاصة الكلام في المثلي والقيمي وله الحمد على ما أنعم والشكر على ما ألهم . ( 1 ) كالسمن أو غلاء سعره . وهي حالة أي صفة زائدة متصلة مضمونة على الغاصب . ( 2 ) أي من حالات المغصوب العارضة عليه بعد الغصب وقبل التلف الموجبة لزيادة القيمة وهذه الزيادة مضمونة وإن زالت حين التلف . ( 3 ) أي يدل على أن تلك الحالة الفائتة مضمونة : أن المغصوب لو كان تلف في حين زيادة تلك الحالة لكانت مضمونة مع الأصل إذن فهي مما يتعلق بها الضمان . ( 4 ) أي حين وجود تلك الحالة الزائدة . ( 5 ) أي بعد ذهاب تلك الحالة الزائدة .