وقيل : هو بيت الأزواج والعيال .
وقيل : بيت الأولاد ، لأنهم لم يذكروا في الأقارب ، مع أنهم أولى
منهم بالمودة والموافقة ، ولأن ولد الرجل بعضه ( 1 ) ، وحكمه حكم نفسه ( 2 )
وهو وماله لأبيه ( 3 ) فجاز نسبة بيته إليه . وفي الحديث ، إن أطيب
ما يأكل الرجل من كسبه وإن ولده من كسبه ( 4 ) .
والمراد بما ملكتم مفاتحه ما يكون عليها وكيلا ، أو قيما ( 5 ) يحفظها
وأطلق على ذلك ملك المفاتيح ، لكونها في يده وحفظه ، روى ذلك ابن
أبي عمير مرسلا عن الصادق عليه السلام .
وقيل ( 6 ) : هو بيت المملوك والمعني في قوله : أو صديقكم
شرح
لو عمل بها إذن لكنا على خير كثير .
( 1 ) كما قال ( أمير المؤمنين ) عليه الصلاة والسلام : في وصيته لولده
( الإمام الحسن ) : ( يا بني إني وجدتك بعضي ) نهج البلاغة الجزء 3 شرح ( العلامة
محمد عبده ) ص 43 طبعة مصر .
( 2 ) كما قال عليه السلام : ( بل وجدتك كلي حتى كان شيئا لو أصابك
أصابني ، وكان الموت لو أتاك أتاني . فعناني من أمرك ما يعنيني من أمر نفسي ) .
( 3 ) في قوله صلى الله عليه وآله : ( أنت ومالك لأبيك ) .
راجع ( سنن ابن ماجة ) المجلد 2 طبعة دار الكتب العربية سنة 1373 كتاب
التجارات ص 769 الحديث 2291 .
( 4 ) نفس المصدر السابق ص 723 الحديث 2137 .
( 5 ) المراد من القيم الناظر على طفل ، أو مجنون سواء كان ناظرا شرعيا أم
إجباريا كالأب وجد الأب . فيجب عليه حفظ ما يملكانه من عقار ، أو مال ،
أو دار .
( 6 ) عن ( أبي عبد الله ) عليه السلام في قول الله عز وجل : ( أو ما ملكتم