تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
يقينا ، مع كونه ( 1 ) محصورا . فاجتناب الجميع متعين ( 2 ) ، بخلاف ما يحتمل كونه ( 3 ) بأجمعه مذكى فلا يصح حمله عليه ( 4 ) مع وجود الفارق ( 5 ) . وعلى المشهور ( 6 ) لو كان اللحم قطعا متعددة فلا بد من اعتبار كل قطعة على حدة ، لإمكان كونه من حيوان متعدد ، ولو فرض العلم بكونه ( 7 ) متحدا جاز اختلاف حكمه بأن يكون قد قطع بعضه منه قبل التذكية . ولا فرق على القولين ( 8 ) بين وجود محل التذكية ورؤيته مذبوحا أو منحورا ، وعدمه ( 9 ) ، لأن الذبح والنحر بمجردهما لا يستلزمان الحل
شرح
( 1 ) أي المختلط . هذا إذا كان المختلط محصورا . بحيث يمكن استقصاؤه . بخلاف ما إذا لم يمكن . ( 2 ) لأن كل شبهة محصورة واقعة في محل الابتلاء يجب الاجتناب عن أطرافها ( 3 ) أي اللحم . ( 4 ) مرجع الضمير ( اللحم المجهول ) وفي حمله ( المختلط ) والمعنى : أنه لا يصح حمل المختلط وهو ما اختلط فيه المذكى بغيره . ( 5 ) وهو كون اللحم المجهول يحتمل أن يكون كله ذكيا بخلاف المختلط فإنه لا يحتمل فيه ذلك ، للعلم بكون الميتة فيه لا محالة . ( 6 ) وهو اختيار اللحم المجهول بالنار . ( 7 ) أي اللحم المقطع . ( 8 ) وهما : اختصاص الاختبار بالنار باللحم المجهول . وتعميم الاختبار باللحم المجهول . واللحم المختلط بالمذكى من دون فرق بينهما . ( 9 ) معنى العبارة هكذا : أي لا فرق على القولين الذين ذكرناهما في الهامش رقم 8 بين أن يكون محل الذبح وهو الرأس والرقبة موجودا في اللحم وإن رؤي
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 338 | الشهيد الثاني