تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
والأقوى تحريمه مطلقا ( 1 ) ، قال في الدروس تفريعا على الرواية ( 2 ) : ويمكن اعتبار المختلط ( 3 ) بذلك ، إلا أن الأصحاب والأخبار ( 4 ) أهملت ذلك . وهذا الاحتمال ( 5 ) ضعيف ، لأن ( 6 ) المختلط يعلم أن فيه ميتا
شرح
( الثانية ) ضعف هذه الرواية ، لاشتمالها على شخصين . أحدهما ( إسماعيل ابن عمر ) وهو ضعيف . و ( ثانيهما شعيب ) وهو مردد بين المجهول والثقة . ( 1 ) أي تحريم اللحم المجهول التذكية مطلقا سواء كان أجري عليه الاستبراء أم لا . ( 2 ) وهي المشار إليها في الهامش رقم 6 ص 335 . ( 3 ) وهو المذكى بغير المذكى أي بجعله على النار فما ينقبض منه فهو حلال ، وما ينبسط منه فهو حرام . ( 4 ) أي الأخبار الواردة في اللحم المختلط المذكى بغيره أهملت هذه الطريقة . ( وهو الاختبار بالنار ) . وإليك أحد الخبرين المذكورين في هذا الباب : عن الحلبي قال : سمعت ( أبا عبد الله ) عليه السلام يقول : ( إذا اختلط الذكي والميتة باعه ممن يستحل الميتة ويأكل ثمنه ) . والخبر الثاني أيضا عن الحلبي بهذا المضمون . راجع ( الكافي ) الطبعة الجديدة ب‍ ( طهران ) 1379 الجزء 6 كتاب الأطعمة ص 260 الحديث 2 1 . ( 5 ) وهو إلحاق المختلط بالمجهول في اختباره بهذا النحو . ( 6 ) تعليل لضعف الاحتمال وهو عدم إلحاق المختلط بالمجهول .