في الجمود والميعان إلى العرف ، لعدم تحديده شرعا ( 1 ) .
( الثامنة تحرم البان الحيوان المحرم لحمه ) كالهرة والذئبة واللبوة ( 2 )
( ويكره لبن المكروه لحمه كالأتن ) بضم الهمزة والتاء وبسكونها جمع
أتان بالفتح : الحمارة ذكرا أو أنثى ، ولا يقال في الأنثى : أتانة ( 3 ) .
( التاسعة المشهور ) بين الأصحاب بل قال في الدروس : إنه كان
أن يكون إجماعا ( استبراء ( 4 ) اللحم المجهول ذكاته ) لوجدانه مطروحا
( بانقباضه ( 5 ) بالنار ) عند طرحه فيها ( فيكون مذكى ، وإلا ) ينقبض
بل انبسط واتسع وبقي على حاله ( فميتة ) . والمستند رواية شعيب
عن الصادق عليه السلام في رجل دخل قرية فأصاب بها لحما لم يدر أذكي
هو أم ميت قال : فاطرحه على النار فكلما انقبض فهو ذكي وكلما انبسط
فهو ميت ( 6 ) ، وعمل بمضمونها المصنف في الدروس ، وردها العلامة
شرح
( 1 ) يمكن أن يقال : إن الجامد إذا أخذ منه شئ يبقى مكانه فارغا .
بخلاف المايع فإنه إذا أخذ منه شئ يأتي مكانه من نفس المايع حالا .
( 2 ) أنثى الأسد .
( 3 ) مراد ( الشارح ) قدس الله نفسه إن هذا اللفظ لا يذكر ولا يؤنث .
فلا يدخله التاء لأجل التأنيث فلا يقال في الأنثى : ( أتانة ) .
( 4 ) الاستبراء هنا بمعنى الاختبار وهو استظهار كون اللحم بريئا من عدم
التذكية أي حصول العلم على أنه يصح أكله .
( 5 ) الجار والمجرور متعلق بقوله : ( استبراء اللحم ) أي الاستبراء الذي
هو الاختبار يحصل بانقباض اللحم بالنار .
( 6 ) ( الكافي ) الطبعة الحديثة ب ( طهران ) 1371 الجزء 6 كتاب الأطعمة
ص 261 الحديث 1 .