تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
في الجمود والميعان إلى العرف ، لعدم تحديده شرعا ( 1 ) .
( الثامنة تحرم البان الحيوان المحرم لحمه ) كالهرة والذئبة واللبوة ( 2 ) ( ويكره لبن المكروه لحمه كالأتن ) بضم الهمزة والتاء وبسكونها جمع أتان بالفتح : الحمارة ذكرا أو أنثى ، ولا يقال في الأنثى : أتانة ( 3 ) .
( التاسعة المشهور ) بين الأصحاب بل قال في الدروس : إنه كان أن يكون إجماعا ( استبراء ( 4 ) اللحم المجهول ذكاته ) لوجدانه مطروحا ( بانقباضه ( 5 ) بالنار ) عند طرحه فيها ( فيكون مذكى ، وإلا ) ينقبض بل انبسط واتسع وبقي على حاله ( فميتة ) . والمستند رواية شعيب عن الصادق عليه السلام في رجل دخل قرية فأصاب بها لحما لم يدر أذكي هو أم ميت قال : فاطرحه على النار فكلما انقبض فهو ذكي وكلما انبسط فهو ميت ( 6 ) ، وعمل بمضمونها المصنف في الدروس ، وردها العلامة
شرح
( 1 ) يمكن أن يقال : إن الجامد إذا أخذ منه شئ يبقى مكانه فارغا . بخلاف المايع فإنه إذا أخذ منه شئ يأتي مكانه من نفس المايع حالا . ( 2 ) أنثى الأسد . ( 3 ) مراد ( الشارح ) قدس الله نفسه إن هذا اللفظ لا يذكر ولا يؤنث . فلا يدخله التاء لأجل التأنيث فلا يقال في الأنثى : ( أتانة ) . ( 4 ) الاستبراء هنا بمعنى الاختبار وهو استظهار كون اللحم بريئا من عدم التذكية أي حصول العلم على أنه يصح أكله . ( 5 ) الجار والمجرور متعلق بقوله : ( استبراء اللحم ) أي الاستبراء الذي هو الاختبار يحصل بانقباض اللحم بالنار . ( 6 ) ( الكافي ) الطبعة الحديثة ب‍ ( طهران ) 1371 الجزء 6 كتاب الأطعمة ص 261 الحديث 1 .
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 335 | الشهيد الثاني