تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
وأما الماء ( 1 ) فإنه يطهر اتصاله بالكثير ممازجا له ( 2 ) عند المصنف أو غير ممازج على الظاهر ( 3 ) سواء صب في الكثير ( 4 ) ، أو وصل الكثير به ولو في آنية ضيقة الرأس مع اتحادهما ( 5 ) عرفا ، أو علو الكثير ( 6 ) . ( وتلقي النجاسة وما يكتنفها ويلاصقها من الجامد ) كالسمن والدبس في بعض الأحوال ( 7 ) . والعجين والباقي طاهر على الأصل ، ولو اختلفت أحوال المائع كالسمن في الصيف والشتاء فلكل حالة حكمها ( 8 ) . والمرجع
شرح
( 1 ) أي الماء المطلق . ( 2 ) ممازجا منصوب على الحالية حال الماء المطلق . ومرجع الضمير في له الماء الكثير الطاهر . والمعنى : إن الماء المطلق النجس حال كونه ممزوجا بالماء الطاهر الكثير يكون طاهرا . كما أن الدهن النجس بالتجميد ، أو الغلي صار طاهرا . ( 3 ) تقدم في ( الجزء الأول ) من طبعتنا الحديثة كتاب الطهارة ص 35 32 في قول ( المصنف ) : ( أو لاقى كرا ) كيفية تطهير الماء المطلق فراجع . ( 4 ) أي في الماء الكثير الطاهر كالكر أو الجاري . ( 5 ) أي اتحاد المائين وهما : الماء المطلق النجس . والماء الكثير الطاهر . بأن اتصل الماءان بأنبوب . ( 6 ) أي علو الكثير المطهر على الماء النجس قليلا كان أو كثيرا وقد تقدمت الإشارة إليه في نفس المصدر . ( 7 ) كما إذا جمدت بالبرد . ( 8 ) ففي الشتاء يرفع النجس وما حوله إذا تنجس الدهن أو الدبس . ويستعمل الباقي . وفي الصيف يترك الكل لنجاسة المايع .