تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
أجمع فينجس ( 1 ) ما اتصل به منها وإن كثر ( 2 ) ، لأن شأنها ( 3 ) أن تنجس بإصابة النجس لها مطلقا ( 4 ) . وتوهم طهارة محلها ( 5 ) ، وما لا يصيبه الماء منها بسبب أصابته لبعضها
شرح
( 1 ) الفاء تفريع على ما تقدم في الهامش رقم 2 ص 4 331 ص 331 ونتيجة لبقاء المحل على نجاسته . ومرجع الضمير في به ( المحل النجس ) . وفي منها ( المايعات ) . والمراد من ( ما الموصولة ) ( المايع النجس ) المتصل بالمحل من المايعات . ومن في منها تبعيض ( للمايعات ) . فالمعنى : أن البعض المتصل بالمحل من المايعات ينجس بسبب اتصال هذا البعض بالمحل النجس وإن كثر هذا البعض . ( 2 ) أي وإن كثر المايع المتصل بالمحل النجس . ( 3 ) أي شأن هذه المايعات المتصلة بالمحل النجس وهي باقية على حالها وحقيقتها الأولية أن تنجس بإصابة النجس لها مطلقا . قليلة كانت أم كثيرة . ومرجع الضمير في لها ( المايعات ) ( 4 ) سواء كانت المايعات قليلة أم كثيرة . ( 5 ) مرجع الضمير ( المايعات ) كما وأنها المرجع في منها ولبعضها . ومرجع الضمير في أصابته ( الماء المطلق الطاهر ) . والمراد من ما الموصولة ( الأجزاء التحتانية ) . ومن محلها ( الظرف . ومن في منها ( تبعيضية ) والمراد منها ( الأجزاء التحتانية ) التي لم يصلها الماء . وخلاصة المعنى : إمكان القول بطهارة محل هذه المايعات ، وطهارة الأجزاء التحتانية التي لم يصلها الماء ، لأن إصابة الماء الطاهر إلى بعض هذه المايعات تكون سببا لطهارة الكل الذي لم يصله الماء تبعا . هذه خلاصة ما أفاده المتوهم في طهارة المحل والمايعات بالتقريب الذي ذكرناه .