شرح
كان نحويا لغويا أديبا حاملا لواء علم العربية والأدب ، والشعر .
ذكره كثير من المؤرخين وأثنوا عليه ثناء بليغا . وكان ثقة جليلا ومن عظماء
( الشيعة الاثني عشرية ) ويعد من خواص أصحاب ( الإمامين ) الإمام أبي الحسن
علي بن محمد الهادي . والإمام أبي محمد الحسن بن علي العسكري صلوات الله
وسلامه عليهما .
له تصانيف كثيرة جيدة مفيدة منها : تهذيب الألفاظ . اصلاح المنطق .
معاني الشعر : القلب والأبدال . الزبرج . الأمثال . المقصور والممدود . المذكر
والمؤنث . الأجناس . الفرق . السرج واللجام . الوحوش . الإبل . النوادر .
سرقات الشعراء . الحشرات . الأصوات . الأضداد . الشجر والنبات .
قال ( ابن خلكان ) في الوفيات الجزء 5 ص 442 : كان العلماء يقولون :
( اصلاح المنطق ) كتاب بلا خطبة . و ( أدب الكاتب ) لابن قتيبة خطبة بلا كتاب .
وقال بعض العلماء : ما عبر على جسر ( بغداد ) كتاب في اللغة مثل ( اصلاح
المنطق ) .
ولا شك أنه من الكتب النافعة الممتعة الجامعة لكثير من اللغة . ولا يعرف
في حجمه مثله في بابه .
وقد عني به جماعة . فاختصره الوزير ( ابن المغربي ) ، وهذبه ( الخطيب
التبريزي ) وهو كتاب مفيد .
وقال ( تغلب ) : أجمع أصحابنا أنه لم يكن بعد ( ابن الأعرابي ) أعلم باللغة
من ( ابن السكيت ) .
وقال ( أبو العباس المبرد ) : ما رأيت للبغداديين كتابا أحسن من كتاب
ابن السكيت في المنطق .
انتهى ما قاله ( ابن خلكان ) .