والصوام ( 1 ) 7 والنحلة ( 2 ) ، وروى علي بن جعفر قال : سألت
أخي موسى عليه السلام عن الهدهد وقتله وذبحه فقال : لا يؤذى
ولا يذبح فنعم الطير هو ( 3 ) ، وعن الرضا عليه السلام قال : في كل
جناح هدهد مكتوب بالسريانية آل محمد خير البرية ( 4 ) .
( وللخطاف ) ( 5 ) بضم الخاء وتشديد الطاء وهو الصنونو ( أشد
كراهة ) من الهدهد ، لما روي عن النبي صلى الله عليه وآله : استوصوا
بالصنينات خيرا يعني الخطاف فإنهن آنس طير الناس بالناس ( 6 ) ،
بل قيل بتحريمه ، لرواية داود الرقي قال : بينا نحن قعود عن أبي عبد الله
عليه السلام إذ مر رجل بيده خطاف مذبوح فوثب إليه أبو عبد الله
عليه السلام حتى أخذه من يده ثم دحا ( 7 ) به الأرض : فقال عليه السلام
شرح
( 1 ) بضم الصاد وتشديد الواو : طائر أغبر اللون . طويل الرقبة أكثر
ما يبيت في النخل .
( 2 ) ( الوسائل ) الطبعة القديمة المجلد 3 كتاب الأطعمة ص 253 الباب 16
الحديث 4 .
( 3 ) ( الكافي ) الطبعة الجديدة ب ( طهران ) سنة 1370 الجزء 6 كتاب
الصيد ص 224 الحديث 2 .
( 4 ) نفس المصدر الحديث 1 .
( 5 ) بضم الخاء وتشديد الطاء : طائر يشبه الصنونو طويل الجناحين .
قصير الرجلين . أسود اللون .
والصنونو : نوع من الخطاطيف واحدته ( صنونة ) .
( 6 ) ( الكافي ) الطبعة الجديدة ب ( طهران ) سنة 1379 الجزء 6 كتاب
الصيد ص 223 الحديث 2 .
( 7 ) أي رماه على الأرض بقهر .