من غير نون بينهما ، فإنه لحن من كلام العامة ، ويقال : القنبراء بالنون لكن
مع الألف بعد الراء ممدودة ، وهي في بعض نسخ الكتاب ، وكراهة القبرة
منضمة إلى بركة ( 1 ) بخلاف الفاختة ( 2 ) روى سليمان الجعفري عن الرضا
عليه السلام قال : لا تأكلوا القبرة ، ولا تسبوها ، ولا تعطوها الصبيان
يلعبون بها فإنها كثيرة التسبيح لله تعالى ، وتسبيحها ، لعن الله مبغضي
آل محمد ( 3 ) . وقال : إن القنزعة ( 4 ) التي على رأس القبرة من مسحة
سليمان بن داود على نبينا وآله وعليه السلام في خبر طويل ( 5 ) ،
وروى أبو بصير أن أبا عبد الله عليه السلام قال لابنه إسماعيل وقد رأى
في بيته فاختة في قفص تصيح : يا بني ما يدعوك إلى إمساك هذه الفاختة
أو ما علمت أنها مشومة ؟ أو ما تدري ما تقول ؟ قال إسماعيل : لا
شرح
ولعل القنبرة الدارجة في لغة العوام مخففة القنبراء .
( 1 ) أي كراهية قتل القنبرة منضمة إلى بركتها أي البركة فيها سببت
كراهة أكل لحمها .
( 2 ) فإن كراهة أكل لحمها منضمة إلى شؤمها تسبب كراهة أكل لحمها
( 3 ) ( الكافي ) الطبعة الجديدة ب ( طهران ) سنة 1379 الجزء 6 كتاب
الصيد ص 225 الحديث 3 .
( 4 ) بضم القاف وسكون النون وضم الزاء وفتح النون .
وبفتح القاف وسكون النون وفتح الزاء والعين .
وبكسر القاف وسكون النون وكسر الزاء وفتح العين :
يقال للخصلة من الشعر تترك على الرأس أي مقدار من الشعر .
ويطلق على ( عرف الديك ) أيضا .
( 5 ) نفس المصدر السابق الحديث 4 .