قال : أنما تدعو على أربابها فتقول : فقدتكم فقدتكم . فأخرجوها ( 1 ) .
( والحبارى ) ( 2 ) بضم الحاء وفتح الراء ، وهو اسم يقع على الذكر
والأنثى واحدها وجمعها ( أشد كراهة ) منهما ( 3 ) .
ووجه الأشدية غير واضح ، والمشهور في عبارة المصنف وغيره أصل
الاشتراك فيها ( 4 ) ، وقد روى المسمعي قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام
عن الحبارى فقال : فوددت أن عندي منه فآكل حتى أتملأ ( 5 ) .
شرح
( 1 ) ( الكافي ) الطبعة الجديدة ب ( طهران ) سنة 1379 الجزء 6 كتاب
الدواجن ص 552 الحديث 3 .
ولا يخفى : أن الموجود في هذا المصدر وفي الطبعة القديمة ( فأخرجوه )
بتذكير الضمير .
والموجود في ( البحار ) الطبعة القديمة طبعة المرحوم ( الحاج محمد حسين
أمين الضرب الأصفهاني ) رحمه الله المجلد 14 ص 737 . ( فأخرجوها ) .
وكذا في ( الوافي ) الطبعة الأولى المجلد 3 باب ( الورشان ) ص 117 وهو
الصحيح ، لعود الضمير إلى الفاختة . ولعل السهو من النساخ .
( 2 ) طائر أكبر من الدجاج الأهلي وأطول عنقا يضرب به المثل في البلادة
والغباوة .
( 3 ) أي من ( الفاختة والقبرة ) .
( 4 ) مرجع الضمير ( الكراهة ) . والمعنى : إن الحبارى تشترك مع الفاختة
والقبرة في أصل الكراهة ، من دون أن تكون أشد كراهة منهما .
( 5 ) هذا الحديث مذكور في ( التهذيب ) الطبعة الجديدة . الطبعة الثانية
سنة 1382 الجزء 9 ص 18 .
وفي ( التهذيب ) الطبعة القديمة كتاب الصيد والذبايح ص 290 .
لكن الموجود هنا مطابق للطبعة القديمة والاختلاف في لفظ ( قال ووددت