وفي هذه الرواية ( 1 ) أيضا دلالة على عدم اعتبار الجميع ، وعلى أن
العلامة ( 2 ) لغير المنصوص على تحريمه وتحليله ، ( والخشاف ) ( 3 ) ويقال
له : الخفاش والوطواط ( والطاووس ) ( 4 ) .
( ويكره الهدهد ) ( 5 ) لقول الرضا عليه السلام : ( 6 ) نهى
رسول الله صلى الله عليه وآله عن قتل الهدهد ، والصرد ( 7 )
شرح
ما لا يعرف طيرانه ، وكل طير مجهول ) .
( 1 ) أي في الرواية المشار إليها في الهامش رقم 1 ص 280 دلالة على عدم
اعتبار اجتماع هذه العلامات وهي الحوصلة . والقانصة . والصيصية . والدفيف
بأجمعها في حلية أكل الطير .
بل إذا وجد بعضها كفى في الحلية .
( 2 ) وهي ما كانت علامة للحلية كالدفيف ، وما كانت علامة للحرمة
كالصفيف إنما هي علامة للطير الذي لم ينص على حليته ، أو حرمته .
( 3 ) بضم الخاء وتشديد الشين ويقال لها : الخفاش أيضا من الحيوانات
اللبونة الولودة التي ترضع أولادها .
( 4 ) الطاؤوس مهموزا . والطاووس : طائر حسن الشكل . تصغيره طويس
جمعه ( أطواس . وطواويس ) .
( 5 ) بضم الهاء وسكون الدال : طائر ذو خطوط وألوان كثيرة . الواحدة
( هدهدة ) . جمعه ( هداهد . وهداهيد ) .
( 6 ) ( الكافي ) الطبعة الجديدة ب ( طهران ) سنة 1379 الجزء 6 كتاب
الصيد ص 244 الحديث 3 .
( 7 ) بضم الصاد وفتح الراء : طائر ضخم الرأس والمنقار . له ريش عظيم
أبيض البطن . أخضر الظهر يصطاد صغار الطيور . جمعه ( صردان ) .