تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
ومن ( 1 ) تنزيله منزلة غير مستقرها لقصور زمان حياته ، ودخوله ( 2 ) في عموم الأخبار الدالة على حله بتذكية أمه إن لم يدخل مطلق الحي ( 3 ) . ولو لم تتم خلقته ( 4 ) فهو حرام واشترط جماعة مع تمام خلقته أن لا تلجه الروح ، وإلا افتقر إلى تذكيته مطلقا ( 5 ) والأخبار ( 6 ) مطلقة والفرض ( 7 ) بعيد ، لأن الروح لا تنفك عن تمام الخلقة عادة . وهل تجب المبادرة إلى إخراجه بعد موت المذبوح أم يكفي إخراجه المعتاد بعد كشط ( 8 ) جلده عادة ، إطلاق الأخبار ( 9 ) والفتوى يقتضي
شرح
( 1 ) دليل لحل الجنين الخارج حيا زمانا لم يسع لتذكيته . ( 2 ) بالجر عطفا على مدخول ( من الجارة ) أي ومن دخول مثل هذا الجنين الذي لم يسع الزمان لتذكيته في عموم الأخبار الدالة على كفاية تذكية أمه . راجع ( الوسائل ) الطبعة القديمة المجلد 3 كتاب الذبايح ص 241 الباب 18 الأحاديث . حيث تجدها هناك تصرح بكفاية ذكاته بتذكية أمه . ( 3 ) أي إن لم يدخل مطلق الحي وهو الجنين الخارج حيا ، في عموم الأخبار والاطلاقات الدالة على كفاية ذكاة الجنين بذكاة أمه . راجع نفس المصدر السابق الأحاديث . ( 4 ) أي الجنين . ( 5 ) سواء استقرت فيه الحياة أم لا ، وسواء وسع الزمان لتذكيته أم لا . ( 6 ) راجع نفس المصدر السابق . حيث إنها لم تقيد الحلية بعدم ولوج الروح . ( 7 ) وهو تحقق تمام الخلقة مع عدم ولوج الروح . ( 8 ) من كشط يكشط كشطا وزان ( ضرب يضرب ضربا ) . بمعنى رفع الغشاء عنه . والمراد هنا سلخ الذبيحة أي رفع الجلد عنها . ( 9 ) أي إطلاق الأخبار يقتضي عدم لزوم المبادرة إلى إخراج الجنين بعد موت
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 254 | الشهيد الثاني