ومن ( 1 ) تنزيله منزلة غير مستقرها لقصور زمان حياته ، ودخوله ( 2 )
في عموم الأخبار الدالة على حله بتذكية أمه إن لم يدخل مطلق الحي ( 3 ) .
ولو لم تتم خلقته ( 4 ) فهو حرام واشترط جماعة مع تمام خلقته
أن لا تلجه الروح ، وإلا افتقر إلى تذكيته مطلقا ( 5 ) والأخبار ( 6 ) مطلقة
والفرض ( 7 ) بعيد ، لأن الروح لا تنفك عن تمام الخلقة عادة .
وهل تجب المبادرة إلى إخراجه بعد موت المذبوح أم يكفي إخراجه
المعتاد بعد كشط ( 8 ) جلده عادة ، إطلاق الأخبار ( 9 ) والفتوى يقتضي
شرح
( 1 ) دليل لحل الجنين الخارج حيا زمانا لم يسع لتذكيته .
( 2 ) بالجر عطفا على مدخول ( من الجارة ) أي ومن دخول مثل هذا الجنين
الذي لم يسع الزمان لتذكيته في عموم الأخبار الدالة على كفاية تذكية أمه .
راجع ( الوسائل ) الطبعة القديمة المجلد 3 كتاب الذبايح ص 241 الباب 18
الأحاديث . حيث تجدها هناك تصرح بكفاية ذكاته بتذكية أمه .
( 3 ) أي إن لم يدخل مطلق الحي وهو الجنين الخارج حيا ، في عموم الأخبار
والاطلاقات الدالة على كفاية ذكاة الجنين بذكاة أمه .
راجع نفس المصدر السابق الأحاديث .
( 4 ) أي الجنين .
( 5 ) سواء استقرت فيه الحياة أم لا ، وسواء وسع الزمان لتذكيته أم لا .
( 6 ) راجع نفس المصدر السابق . حيث إنها لم تقيد الحلية بعدم ولوج الروح .
( 7 ) وهو تحقق تمام الخلقة مع عدم ولوج الروح .
( 8 ) من كشط يكشط كشطا وزان ( ضرب يضرب ضربا ) . بمعنى رفع
الغشاء عنه .
والمراد هنا سلخ الذبيحة أي رفع الجلد عنها .
( 9 ) أي إطلاق الأخبار يقتضي عدم لزوم المبادرة إلى إخراج الجنين بعد موت