تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
النصوص ( 1 ) بحله إذا كان إذا كان تاما ( ولو كانت ) حياته ( 2 ) ( مستقرة ذكي ) ، لأنه حيوان حي فيتوقف حله على التذكية ، عملا بعموم النصوص ( 3 ) الدالة عليها ( 4 ) إلا ما أخرجه الدليل الخاص ( 5 ) . وينبغي في غير المستقر ذلك ( 6 ) ، لما تقدم من عدم اعتبارها ( 7 ) في حل المذبوح . هذا ( 8 ) إذا اتسع الزمان لتذكيته . أما لو ضاق عنها ففي حله وجهان . من ( 9 ) إطلاق الأصحاب وجوب تذكية ما خرج مستقر الحياة .
شرح
( 1 ) أي ولا طلاق النصوص بحل الجنين بذكاة أمه إذا كان تام الخلقة . راجع نفس المصدر السابق الأحاديث . حيث تجدها مطلقة ولم تقيد بحل الجنين في تذكيته بذكاة أمه باستقرار الحياة ، أو ولوج الروح ، وعدمها . ( 2 ) أي حياة الجنين . ( 3 ) وهو قوله تعالى : ( إلا ما ذكيتم ) . ( 4 ) أي على تذكية مطلق الحيوان فلا يحل إلا بالتذكية . ( 5 ) كما في تذكية الجنين حيث إن الدليل الخاص قام على كفاية ذكاة الأم عن ذكاة الجنين . ( 6 ) أي وجوب تذكية الجنين ، وعدم الاكتفاء بتذكية الأم . ( 7 ) أي استقرار الحياة . والتأنيث باعتبار قوله : ( مستقرة ) . فالحاصل : أنه من يشترط استقرار الحياة في التذكية يكتفي بتذكية الأم هاهنا . ومن لم يشترط يقول باستئناف الذكاة في الجنين . ( 8 ) أي وجوب تذكية الجنين إذا خرج حيا . ( 9 ) دليل لعدم حل الجنين ، لأنه مات من دون التذكية . والأصحاب حكموا بوجوب تذكية ما خرج مستقر الحياة .