الروايتين ( 1 ) ، مع أنه ( 2 ) المرافق لرواية أهل البيت عليهم السلام وهم
أدرى بما في البيت وهو ( 3 ) في أخبارهم كثير صريح فيه ( 4 ) ومنه قول
الصادق عليه السلام وقد سئل عن الحوار ( 5 ) تذكى أمه أيؤكل
بذكاتها ؟ فقال : إذا كان تاما ونبت عليه الشعر فكل ( 6 ) ، وعن الباقر
عليه السلام أنه قال في الذبيحة تذبح وفي بطنها ولد قال : إن كان تاما
فكله فإن ذكاته ذكاة أمه وإن لم يكن تاما فلا تأكله ( 7 ) وإنما يجوز أكله
بذكاتها ( إذا تمت خلقته ) ، وتكاملت أعضاؤه ، وأشعر ، أو أوبر كما دلت
عليه الأخبار ( 8 ) ( سواء ولجته الروح أو لا ، وسواء أخرج ميتا أو )
أخرج ( حيا غير مستقر الحياة ) ، لأن غير مستقرها بمنزلة الميت ، ولإطلاق
شرح
وحينئذ يتحد معنى النصب والرفع في عدم الحاجة إلى تذكية الجنين ، بل
تكفي ذكاة أمه لتذكيته .
( 1 ) وهما : رواية النصب . ورواية الرفع .
( 2 ) أي رواية الرفع . وكذا رواية النصب على التأويل الأخير . وتذكير
الضمير باعتبار المعنى .
( 3 ) أي الاكتفاء في حلية الجنين بذكاة أمه .
راجع ( الوسائل ) الطبعة القديمة المجلد 3 كتاب الذبايح ص 241 الباب 18
الأحاديث .
( 4 ) أي في الاكتفاء بذكاة الأم .
( 5 ) بضم الحاء : ولد الناقة .
( 6 ) نفس المصدر السابق الحديث 1 .
( 7 ) نفس المصدر السابق الحديث 6 .
( 8 ) نفس المصدر السابق الأحاديث .