فإن أدركت شيئا منها ( 1 ) وعين تطرف ( 2 ) ، أو قائمة تركض ،
أو ذنبا يمصع فقد أدركت ذكاته فكله ( 3 ) ومثلها أخبار كثيرة ( 4 ) .
قال المصنف في الدروس : وعن يحيى ( 5 ) أن اعتبار استقرار الحياة
ليس من المذهب . ونعم ما قال . وهذا ( 6 ) خلاف ما حكم به هنا .
شرح
( 1 ) أي شيئا من الذبيحة المذكاة .
( 2 ) من الطرف بمعنى الحركة يقال : طرفت عينه : أي تحركت . ويقال :
ما بقيت منهم عين تطرف أي لم تبق منهم عين تتحرك بمعنى أنهم ماتوا جميعا .
وكذلك ( يركض . ويمصع ) كلاهما بمعنى الحركة .
( 3 ) راجع ( الوسائل ) الطبعة القديمة المجلد 3 كتاب الذباحة ص 240
الباب 11 الحديث 1 .
( 4 ) وهي ( صحيحة الحلبي ) المشار إليها في الهامش رقم 7 ص 223 وغير
صحيحة الحلبي المشار إليها في الهامش رقم 5 ص 224 .
( 5 ) ( أبو زكريا يحيى بن أحمد بن يحيى بن الحسن بن سعيد الهذلي ) العالم
الفاضل الفقيه الورع الزاهد الأديب النحوي المعروف ب ( الشيخ نجيب الدين )
ابن عم ( المحقق الحلي ) وسبط ( صاحب السرائر ) رضوان الله عليهم أجمعين .
قال ( ابن داود ) في حقه : شيخنا الإمام العلامة الورع القدوة جامع فنون
العلم الأدبية والفقهية والأصولية أورع فقهاء زماننا وأزهدهم .
له كتاب ( الجامع ) للشرايع ، و ( نزهة الناظر ) وغير ذلك ؟
يروي عنه ( العلامة الحلي ) و ( السيد عبد الكريم بن الطاووس ) تولد سنة 601
وتوفي ليلة العرفة سنة 689 قبره ب ( الحلة ) .
( 6 ) أي قول ( المصنف ) في الدروس نقلا عن ( يحيى بن سعيد الهذلي ) :
( أن اعتبار استقرار الحياة ليس من المذهب ) مخالف لما حكم به في ( اللمعة ) .
حيث اعتبر استقرار الحياة في حلية الذبيحة علاوة على الحركة بعد الذبح ، أو النحر
أو خروج الدم المعتدل .