تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
فإن أدركت شيئا منها ( 1 ) وعين تطرف ( 2 ) ، أو قائمة تركض ، أو ذنبا يمصع فقد أدركت ذكاته فكله ( 3 ) ومثلها أخبار كثيرة ( 4 ) . قال المصنف في الدروس : وعن يحيى ( 5 ) أن اعتبار استقرار الحياة ليس من المذهب . ونعم ما قال . وهذا ( 6 ) خلاف ما حكم به هنا .
شرح
( 1 ) أي شيئا من الذبيحة المذكاة . ( 2 ) من الطرف بمعنى الحركة يقال : طرفت عينه : أي تحركت . ويقال : ما بقيت منهم عين تطرف أي لم تبق منهم عين تتحرك بمعنى أنهم ماتوا جميعا . وكذلك ( يركض . ويمصع ) كلاهما بمعنى الحركة . ( 3 ) راجع ( الوسائل ) الطبعة القديمة المجلد 3 كتاب الذباحة ص 240 الباب 11 الحديث 1 . ( 4 ) وهي ( صحيحة الحلبي ) المشار إليها في الهامش رقم 7 ص 223 وغير صحيحة الحلبي المشار إليها في الهامش رقم 5 ص 224 . ( 5 ) ( أبو زكريا يحيى بن أحمد بن يحيى بن الحسن بن سعيد الهذلي ) العالم الفاضل الفقيه الورع الزاهد الأديب النحوي المعروف ب‍ ( الشيخ نجيب الدين ) ابن عم ( المحقق الحلي ) وسبط ( صاحب السرائر ) رضوان الله عليهم أجمعين . قال ( ابن داود ) في حقه : شيخنا الإمام العلامة الورع القدوة جامع فنون العلم الأدبية والفقهية والأصولية أورع فقهاء زماننا وأزهدهم . له كتاب ( الجامع ) للشرايع ، و ( نزهة الناظر ) وغير ذلك ؟ يروي عنه ( العلامة الحلي ) و ( السيد عبد الكريم بن الطاووس ) تولد سنة 601 وتوفي ليلة العرفة سنة 689 قبره ب‍ ( الحلة ) . ( 6 ) أي قول ( المصنف ) في الدروس نقلا عن ( يحيى بن سعيد الهذلي ) : ( أن اعتبار استقرار الحياة ليس من المذهب ) مخالف لما حكم به في ( اللمعة ) . حيث اعتبر استقرار الحياة في حلية الذبيحة علاوة على الحركة بعد الذبح ، أو النحر أو خروج الدم المعتدل .