قال : " ذبيحة الناصب لا تحل ( 1 ) " ، ولارتكاب ( 2 ) الناصب خلاف
ما هو المعلوم من دين النبي صلى الله عليه وآله ثبوته ضرورة ( 2 ) فيكون
كافرا فيتناوله ما دل على تحريم ذبيحة الكافر .
ومثله ( 4 ) الخارجي والمجسم .
وقصر جماعة الحل على ما يذبحه المؤمن ، لقول الكاظم عليه السلام
لزكريا بن آدم : " إني أنهاك عن ذبيحة كل من كان على خلاف الذي
أنت عليه وأصحابك ، إلا في وقت الضرورة إليه " ( 5 ) . ويحمل ( 6 )
على الكراهة بقرينة الضرورة فإنها ( 7 ) أعم من وقت تحل فيه الميتة .
ويمكن حمل النهي الوارد في جميع الباب ( 8 ) عليه ( 9 ) عليها ( 10 )
شرح
( 1 ) ( الوسائل ) الطبعة القديمة المجلد 3 كتاب الذباحة ص 245 الباب 28
الحديث 2 .
( 2 ) دليل ثان لعدم حلية ذبيحة الناصبي .
( 3 ) وهو حب ( أهل البيت ) الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم
تطهيرا . فلا أقل من ثبوت حرمة بغضهم .
( 4 ) أي ومثل الناصبي في عدم حلية ذبيحة . الخارجي والمجسم عليهم
لعائن الله .
( 5 ) ( الوسائل ) الطبعة القديمة المجلد 3 كتاب الذباحة ص 245 الباب 28
الحديث 5 .
( 6 ) أي الكراهة في هذه الرواية في قوله عليه السلام : ( إني أنهاك ) ؟
( 7 ) أي الضرورة أعم أي أنها تصدق وإن لم تصل إلى مرتبة حل أكل الميتة .
( 8 ) أي في باب الذبيحة .
( 9 ) أي على ذبح المخالف .
( 10 ) أي على الكراهة .