تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
قال : " ذبيحة الناصب لا تحل ( 1 ) " ، ولارتكاب ( 2 ) الناصب خلاف ما هو المعلوم من دين النبي صلى الله عليه وآله ثبوته ضرورة ( 2 ) فيكون كافرا فيتناوله ما دل على تحريم ذبيحة الكافر . ومثله ( 4 ) الخارجي والمجسم . وقصر جماعة الحل على ما يذبحه المؤمن ، لقول الكاظم عليه السلام لزكريا بن آدم : " إني أنهاك عن ذبيحة كل من كان على خلاف الذي أنت عليه وأصحابك ، إلا في وقت الضرورة إليه " ( 5 ) . ويحمل ( 6 ) على الكراهة بقرينة الضرورة فإنها ( 7 ) أعم من وقت تحل فيه الميتة . ويمكن حمل النهي الوارد في جميع الباب ( 8 ) عليه ( 9 ) عليها ( 10 )
شرح
( 1 ) ( الوسائل ) الطبعة القديمة المجلد 3 كتاب الذباحة ص 245 الباب 28 الحديث 2 . ( 2 ) دليل ثان لعدم حلية ذبيحة الناصبي . ( 3 ) وهو حب ( أهل البيت ) الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا . فلا أقل من ثبوت حرمة بغضهم . ( 4 ) أي ومثل الناصبي في عدم حلية ذبيحة . الخارجي والمجسم عليهم لعائن الله . ( 5 ) ( الوسائل ) الطبعة القديمة المجلد 3 كتاب الذباحة ص 245 الباب 28 الحديث 5 . ( 6 ) أي الكراهة في هذه الرواية في قوله عليه السلام : ( إني أنهاك ) ؟ ( 7 ) أي الضرورة أعم أي أنها تصدق وإن لم تصل إلى مرتبة حل أكل الميتة . ( 8 ) أي في باب الذبيحة . ( 9 ) أي على ذبح المخالف . ( 10 ) أي على الكراهة .
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 211 | الشهيد الثاني