تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
أو إزالة نجاسة ( بطل حقه ) وإن كان ناويا للعود ( إلا أن يكون رحله ) وهو شئ من أمتعته ولو سبحته ( 1 ) وما ( 2 ) يشد به وسطه ، وخفه ( 3 ) ( باقيا ) في الموضع ( و ) مع ذلك ( ينوي العود ) . فلو فارق لا بنية العود سقط حقه وإن كان رحله باقيا . وهذا الشرط ( 4 ) لم يذكره كثير . وهو ( 5 ) حسن ، لأن الجلوس يفيد أولوية فإذا فارق بنية رفع الأولوية سقط حقه منها ( 6 ) ، والرحل لا مدخل له في الاستحقاق ( 7 ) بمجرده مع احتماله ( 8 ) ، لإطلاق النص ( 9 )
شرح
( 1 ) بالنصب خبر ل‍ ( كان ) المحذوفة أي ولو كان الشئ الذي يتركه في المكان سبحته . ( 2 ) منصوب محلا عطف على ( سبحته ) فهو خبر أيضا ل‍ ( كان ) المحذوفة أي ولو كان الشئ الذي يتركه في المكان ما يشد به ظهره كالحزام . ( 3 ) بالنصب خبر ل‍ ( كان ) المحذوفة عطف أيضا على سبحته أي ولو كان الشئ الذي يتركه في المكان خفه كالنعل . ( 4 ) وهي نية العود بعد المفارقة في بقاء حقه . ( 5 ) أي اشتراط نية العود في بقاء حقه بعد المفارقة ومن هذه الجملة من كلام ( الشارح ) رحمه الله يؤيد اشتراط ( نية العود ) . ( 6 ) أي من الأولوية الحاصلة بالجلوس . ( 7 ) أي في استحقاق الأولوية بمجرد بقاء الرحل في المكان إذا لم ينضم إليه الجلوس ، أو نية العود بعد المفارقة . ( 8 ) أي مع احتمال أن يكون للرحل مدخلية في الأولوية ، وعدم سقوط حقه . ( 9 ) اللام تعليل لاحتمال مدخلية بقاء الرحل في الأولوية ، وعدم سقوط حقه . وأما إطلاق النص فإليك الرواية : عن ( محمد بن إسماعيل ) عن بعض ( أصحابنا ) عن ( أبي عبد الله ) عليه السلام