تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
لا يحصل به . وأما تعليق ( 11 ) الباب للحظيرة والمساكن فليس بمعتبر عندنا لأنه للحفظ لا لتوقف السكنى عليه .
( القول في المشتركات ) بين الناس في الجملة وإن كان بعضها مختصا بفريق خاص . وهي أنواع ترجع أصولها إلى ثلاثة : الماء ، والمعدن ، والمنافع ، والمنافع ستة : المساجد والمشاهد ، والمدارس ، والرباط ، والطرق ، ومقاعد الأسواق ، وقد أشار إليها ( 2 ) المنصف في خمسة أقسام .
( فمنها المسجد ) وفي معناه المشهد ( 3 ) ( فمن سبق إلى المكان منه فهو أولى به ) ما دام باقيا فيه . ( فلو فارق ) ولو لحاجة كتجديد طهارة
شرح
وإن كان ذلك بالنسبة إلى غرضه غير موافق للنوع الذي أراده . كما لو أراد إيجاد ( معمل ) فحفر بئرا في الأرض وأجرى فيها أنابيب الماء فبمجرد حفر البئر وجر الأنابيب يصدق الاحياء في هذه الأرض ، وإن كان سببه حفر البئر وهو غير الحائط . مع أن حفر البئر بوحده غير كاف في إيجاد المعمل ، لأن إيجاده يحتاج إلى توفير جميع أدواته وتركيبها حتى يصدق أنه أوجد المعمل . ثم استفاد من الماء للزرع . فهذا المقدار من البناء يكفي في صدق الاحياء وإن كان ما استفاده من الماء وهو الزرع مخالفا للنوع الذي أراده . فإن النوع الذي أراده هو المعمل . ( 1 ) أي نصبه . ( 2 ) أي إلى المشتركات . ( 3 ) أي ( العتبات المقدسة ) .