كالسكنى لمحيي الدار .
نعم لو كانت الأرض مهيأة للزراعة والغرس لا يتوقف إلا على الماء
كفى سوق الماء إليها مع غرسها ، أو زرعها ، لأن ذلك يكون بمنزلة
تميزها بالمزر ، وشبهه ( وكالحائط ) ولو بخشب ، أو قصب ( لمن أراد )
بإحياء الأرض ( الحظيرة ) المعدة للغنم ونحوه أو لتجفيف الثمار أو لجمع
الحطب والخشب والحشيش وشبه ذلك ، وإنما اكتفى فيها ( 1 ) بالحائط
لأن ذلك ( 2 ) هو المعتبر عرفا فيها ( 3 ) ( و ) كالحائط ( مع السقف )
بخشب ، أو عقد ( 4 ) ، أو طرح ( 5 ) بحسب المعتاد ( إن أراد للبيت )
واكتفى في التذكرة في تملك قاصد السكنى بالحائط ( 6 ) المعتبر في الحظيرة
وغيره ( 7 ) من الأقسام التي يحصل بها الاحياء لنوع مع قصد غيره الذي
شرح
( 1 ) أي في الحظيرة .
( 2 ) أي الحائط .
( 3 ) أي في الحظيرة .
( 4 ) بضم العين وفتح القاف : جمع عقدة . وهي تداخل اللبن المبني بها
السقف .
( 5 ) بضم الطاء وفتح الراء : جمع طرحة . وهو بناء السقف بعيدان يطرح
عليها البوريا ، ثم التراب .
( 6 ) الجار والمجرور متعلق بقوله : ( اكتفى ) أي اكتفى ( العلامة ) في صدق
إحياء الأرض بمجرد بناء الحائط حولها ولو لم يسقف ، إن كان قصده السكنى فيها .
( 7 ) بالجر عطفا على ( الحائط ) . ومرجع الضمير في غيره الثاني ( النوع ) .
ولفظ الذي مجرور محلا صفة لكلمة ( غيره ) الثاني .
فالمعنى : إنه كما يحصل الاحياء ببناء ( الحائط ) .
كذلك يصدق بغير الحائط من أي قسم من الأقسام مما يحصل به الاحياء ،