تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
إذ لا ملك قبل كمال العمل المعتبر فيه ، وإن أفاد الشروع تحجيرا لا يفيد سوى الأولوية كما مر . وقصد ( 1 ) التملك فلو فعل أسباب الملك بقصد غيره ( 2 ) أولا مع قصد ( 3 ) لم يملك كحيازة سائر المباحات من الاصطياد ، والاحتطاب والاحتشاش . والشرط الأول ( 4 ) قد ذكره هنا في أول الكتاب ( 5 ) . والثاني يلزم من جعلها ( 6 ) شروط الاحياء مضافا إلى ما سيأتي من قوله : والمرجع في الاحياء إلى العرف ( 7 ) الخ .
شرح
الاحياء يتحقق بحصول ذلك . أما مجرد الايجاد من غير تحقق الوجود فلا يفيد الاحياء . ( 1 ) بالنصب عطفا على مدخول ( وجعل منها ) أي وجعل ( المصنف ) من تلك الشروط التسعة . قصد التملك . وهذا هو الشرط الثالث من الشرائط الثلاثة الزائدة على الست المذكورة في الكتاب . ( 2 ) كما لو أحيى إحياء تاما . ولكن بقصد ولده ، أو أخيه مثلا . ( 3 ) بأن كان عابثا بذلك الاحياء . ( 4 ) وهو ( إذن الإمام ) عليه السلام مع حضوره . ( 5 ) عند قول ( المصنف ) : ( وإلا افتقر إلى إذنه ) أي وإن كان ( الإمام ) عليه السلام حاضرا احتاج الاحياء إلى إذنه . ( 6 ) وهو ( وجود ما يخرجها عن الموات ) . فهذا الشرط يستفاد من قول ( المصنف ) : ( وشروط الاحياء ستة ) . فإن من لوازم الاحياء إيجاد ما يصدق معه الاحياء . ومرجع الضمير في ( من جعلها ) ( الشروط الستة المذكورة في الكتاب ) . ( 7 ) فالعرف يرى أن الاحياء بإيجاد شئ في الأرض يخرجها عن الموات وحاصل