عنوة ( 1 ) .
( ويصرف الإمام عليه السلام حاصل الأرض المفتوحة عنوة ) المحياة
حال الفتح ( في مصالح المسلمين ) الغانمين وغيرهم كسد الثغور ، ومعونة
الغزاة ، وأرزاق الولاة .
هذا ( 2 ) مع حضور الإمام ، أما مع غيبته فما كان منها بيد الجائر
شرح
ثم حمل عليه السلام على ( عنتر ) وكان من الأبطال ومن رجال اليهود
وشجعانهم فقتله .
ثم حمل على ( مرة وياسر ) وأمثالهما فقتلهم فبقتلهم انهزم اليهود وتحصنوا
في قلعة ( قموص ) وأغلقوا الباب عليهم .
جاء ( علي ) صلوات الله وسلامه عليه فوقف لدى الباب وهزه هزا عنيفا
وقعت من جرائها ( صفية بنت حي بن أخطب ) من عرشها وانخدش وجهها .
فقلع عليه السلام الباب وجعله قنطرة على الخندق ليعبره الجيش الإسلامي ووقف
هو عليه السلام في ( الخندق ) حتى عبر الجيش ودخلوا قلاع اليهود ، ثم رمى
بالباب إلى أربعين ذراعا فأراد أربعون شخصا من المسلمين أن يحركوا الباب
فلم يتمكنوا .
وإلى هذا المعنى أشار ( ابن أبي الحديد ) المعتزلي في قصيدته ( العينية ) الشهيرة
ومنها :
يا قالع الباب الذي عن هزه . . عجزت أكف أربعون وأربع .
( 1 ) في أن عامرها للمسلمين . وغامرها أي خرابها . للإمام ) عليه السلام .
( 2 ) أي صرف ( الإمام ) عليه السلام حاصل الأرض المفتوحة عنوة المحياة
حالة الفتح في مصالح المسلمين الغانمين .