تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
الحول ، بل المعتبر ظهور أن التعريف التالي تكرار لما سبق ، لا للقطة جديدة فيكفي التعريف في الابتداء كل يوم مرة ، أو مرتين ، ثم في كل أسبوع ، ثم في كل شهر مراعيا لما ذكرناه ( 1 ) ، ولا يختص تكراره أياما بأسبوع ( 2 ) وأسبوعا ببقية الشهر ، وشهرا ببقية الحول : وإن كان ذلك ( 3 ) مجزيا ، بل المعتبر أن لا ينسى كون التالي تكرارا لما مضى ، لأن الشارع لم يقدره ( 4 ) بقدر فيعتبر فيه ( 5 ) ما ذكر ، لدلالة العرف عليه ( 6 ) .
شرح
( 1 ) من إظهار أن هذا التعريف تكرار لما سبق من التعريف : لا أنه تعريف للقطة جديدة . ( 2 ) أي لا يعتبر التعريف أياما معلومة في الأسبوع كيومين ، أو ثلاثة أيام أو أربعة في الأسبوع . وكذلك لا يعتبر أن يقع في ليلة الجمعة ، أو يومها ، وكذلك لا يعتبر أن يقع في أسابيع معلومة في الشهر كأسبوعين ، أو ثلاثة . وكذلك لا يعتبر أن يقع في أشهر معلومة في السنة كأربعة أشهر ، أو خمسة مثلا . حيث إن ( الشارع ) لم يقدر مقدار التعريف في الحول . إذن فالمعتبر في التعريف ما يوافق عليه العرف والعادة . لكن بشرط أن يظهر المعرف في كل تعريف أنه تكرار لما سبق ، لا أنه تعريف للقطة جديدة . هذا ما يفهم من عبارة ( الشارح ) قدس الله نفسه . ( 3 ) وهي الأيام في الأسبوع ، وأسبوعا ببقية الشهر ، وشهرا ببقية الحول . ( 4 ) أي لم يقدر ( الشارع ) التعريف في الحول بقدر ما ، بأن قدره في أيام ، أو أشهر ، أو أسابيع . ( 5 ) أي في التعريف في الحول ما ذكر وهو : ( التعريف ) متواليا ابتداء كل يوم مرة ، أو مرتين ، ثم في كل أسبوع مرة ، ثم في كل شهر مرة . ( 6 ) أي على مثل هذا التعريف وأنه عرف حولا .