الحول ، بل المعتبر ظهور أن التعريف التالي تكرار لما سبق ، لا للقطة
جديدة فيكفي التعريف في الابتداء كل يوم مرة ، أو مرتين ، ثم في كل
أسبوع ، ثم في كل شهر مراعيا لما ذكرناه ( 1 ) ، ولا يختص تكراره أياما
بأسبوع ( 2 ) وأسبوعا ببقية الشهر ، وشهرا ببقية الحول : وإن كان
ذلك ( 3 ) مجزيا ، بل المعتبر أن لا ينسى كون التالي تكرارا لما مضى ،
لأن الشارع لم يقدره ( 4 ) بقدر فيعتبر فيه ( 5 ) ما ذكر ، لدلالة العرف عليه ( 6 ) .
شرح
( 1 ) من إظهار أن هذا التعريف تكرار لما سبق من التعريف : لا أنه تعريف
للقطة جديدة .
( 2 ) أي لا يعتبر التعريف أياما معلومة في الأسبوع كيومين ، أو ثلاثة أيام
أو أربعة في الأسبوع .
وكذلك لا يعتبر أن يقع في ليلة الجمعة ، أو يومها ، وكذلك لا يعتبر أن يقع
في أسابيع معلومة في الشهر كأسبوعين ، أو ثلاثة .
وكذلك لا يعتبر أن يقع في أشهر معلومة في السنة كأربعة أشهر ، أو خمسة
مثلا . حيث إن ( الشارع ) لم يقدر مقدار التعريف في الحول .
إذن فالمعتبر في التعريف ما يوافق عليه العرف والعادة . لكن بشرط أن يظهر
المعرف في كل تعريف أنه تكرار لما سبق ، لا أنه تعريف للقطة جديدة .
هذا ما يفهم من عبارة ( الشارح ) قدس الله نفسه .
( 3 ) وهي الأيام في الأسبوع ، وأسبوعا ببقية الشهر ، وشهرا ببقية الحول .
( 4 ) أي لم يقدر ( الشارع ) التعريف في الحول بقدر ما ، بأن قدره في أيام ،
أو أشهر ، أو أسابيع .
( 5 ) أي في التعريف في الحول ما ذكر وهو : ( التعريف ) متواليا ابتداء
كل يوم مرة ، أو مرتين ، ثم في كل أسبوع مرة ، ثم في كل شهر مرة .
( 6 ) أي على مثل هذا التعريف وأنه عرف حولا .