وعلى التقديرين ( 1 ) يترتب عليه قوله . " وقيل : يتبع في ذلك
موازنه " فعلى ما ذكرناه ( 2 ) تتشعب ( 3 ) إلى اثنتي عشرة ، وهي الحاصلة :
من ضرب أقسام الإعراب الأربعة ( 4 ) في المسائل الثلاث وهي : كذا
المفرد ، والمكرر بغير عطف ، ومع العطف ( 5 ) ، وعلى الاحتمال ( 6 )
يسقط من القسمين الأخيرين ( 7 ) ما زاد ( 8 ) على نصف المميز فتنتصف
الصور ( 9 ) .
وكيف كان ( 10 ) فهذا القول ( 11 ) ضعيف ، فإن هذه الألفاظ ( 12 )
شرح
( 1 ) تقدير إرادة العموم ، وتقدير إرادة خصوص حالة النصب .
( 2 ) من العموم .
( 3 ) أي قوله : يتبع في ذلك موازنه .
( 4 ) الرفع . النصب . الجر . الوقف .
( 5 ) كما عرفت الصور كلها مفصلا في الهامش رقم 1 ص 397 .
( 6 ) أي احتمال أراده حالة النصب فقط في صورة التكرار ، وصورة العطف .
( 7 ) وهما : صورة التكرار بغير عطف . وصورة العطف .
( 8 ) وهو الرفع والجر والوقف . فيسقط من كل من التكرار والعطف
ثلاث صور .
( 9 ) إذ يبقى ست صور : أربع لصورة الأفراد . أي إتيان ( كذا ) مفردا
لا مكررا .
واثنتان للأخريين وهما : تكرار ( كذا ) مع العطف وبلا عطف .
( 10 ) سواء حمل على العموم أو على خصوص النصب .
( 11 ) وهو قول ( الشيخ ومن تبعه ) من مراعاة النظير .
( 12 ) أي لفظ " كذا " مفردا ومكررا ومعطوفا .