نصركم الله في مواطن كثيرة ( 1 ) " . ويضعف مع تسليمه ( 2 )
ببطلان القياس ( 3 ) ، ولاستعمال الكثير في القرآن لغير ذلك مثل " فئة
كثيرة ( 4 ) . وذكرا كثيرا ( 5 ) " . ودعوى أنه عرف شرعي ( 6 )
فلا قياس ، خلاف الظاهر ( 7 ) ، وإلحاق العظيم به غريب ( 8 ) .
( ولو قال : له علي أكثر من مال فلان ) لزمه بقدره وزيادة
( و ) لو ( فسره بدونه ( 9 ) وادعى ظن القلة حلف ) ، لأصالة عدم
علمه به ( 10 ) مع ظهور أن المال من شأنه أن يخفى ( وفسر بما ظنه )
وزاد عليه زيادة ( 11 ) ،
شرح
( 1 ) التوبة : الآية 25 .
( 2 ) أي تسليم صحة الرواية الواردة في النذر .
( 3 ) لأنه قياس لباب الوصية بباب النذر .
( 4 ) البقرة : الآية 249 .
( 5 ) الأحزاب : الآية 41 .
( 6 ) أي حمل الكثير على إرادة الثمانين .
( 7 ) " خلاف الظاهر " خبر لقوله : " ودعوى " أي أن الدعوى المذكورة
إنما هي مجرد ادعاء على خلاف ظاهر اللفظ ، حيث لا ظهور للفظ الكثير في إرادة
الثمانين كلما استعمل شرعا .
( 8 ) أي كان حمل لفظ الكثير الوارد في الوصية على إرادة الثمانين قياسا
على باب النذر ، ثم إلحاق لفظ العظيم بالكثير في هذا التفسير يكون قياسا في قياس .
( 9 ) أي فسر كلامه بأقل مما ملكه ذلك الشخص . وادعى أنه كان يزعم
أن ماله كان بذاك المقدار .
( 10 ) أي عدم علم المقر بكمية مال ذلك الشخص الواقعية .
( 11 ) أي وزاد - على كمية مال الشخص الذي ظنه ألف دينار مثلا