تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
نصركم الله في مواطن كثيرة ( 1 ) " . ويضعف مع تسليمه ( 2 ) ببطلان القياس ( 3 ) ، ولاستعمال الكثير في القرآن لغير ذلك مثل " فئة كثيرة ( 4 ) . وذكرا كثيرا ( 5 ) " . ودعوى أنه عرف شرعي ( 6 ) فلا قياس ، خلاف الظاهر ( 7 ) ، وإلحاق العظيم به غريب ( 8 ) . ( ولو قال : له علي أكثر من مال فلان ) لزمه بقدره وزيادة ( و ) لو ( فسره بدونه ( 9 ) وادعى ظن القلة حلف ) ، لأصالة عدم علمه به ( 10 ) مع ظهور أن المال من شأنه أن يخفى ( وفسر بما ظنه ) وزاد عليه زيادة ( 11 ) ،
شرح
( 1 ) التوبة : الآية 25 . ( 2 ) أي تسليم صحة الرواية الواردة في النذر . ( 3 ) لأنه قياس لباب الوصية بباب النذر . ( 4 ) البقرة : الآية 249 . ( 5 ) الأحزاب : الآية 41 . ( 6 ) أي حمل الكثير على إرادة الثمانين . ( 7 ) " خلاف الظاهر " خبر لقوله : " ودعوى " أي أن الدعوى المذكورة إنما هي مجرد ادعاء على خلاف ظاهر اللفظ ، حيث لا ظهور للفظ الكثير في إرادة الثمانين كلما استعمل شرعا . ( 8 ) أي كان حمل لفظ الكثير الوارد في الوصية على إرادة الثمانين قياسا على باب النذر ، ثم إلحاق لفظ العظيم بالكثير في هذا التفسير يكون قياسا في قياس . ( 9 ) أي فسر كلامه بأقل مما ملكه ذلك الشخص . وادعى أنه كان يزعم أن ماله كان بذاك المقدار . ( 10 ) أي عدم علم المقر بكمية مال ذلك الشخص الواقعية . ( 11 ) أي وزاد - على كمية مال الشخص الذي ظنه ألف دينار مثلا
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 391 | الشهيد الثاني / السيد محمد كلانتر