لانضمام بعض النجوم إلى بعض . ومنه ( 1 ) كتبت الحروف . وهو ( 2 )
مبني على الغالب ، أو الأصل من وضعها بآجال متعددة ، وإلا فهو ليس
بمعتبر عندنا وإن اشترطنا الأجل .
( وهي مستحبة مع الأمانة ) وهي الديانة ( والتكسب ) للأمر بها ( 3 )
في الآية مع الخير ( 4 ) ، وأقل مراتبه ( 5 ) الاستحباب وفسر الخير بهما ( 6 )
لإطلاقه ( 7 ) على الأول ( 8 ) في مثل قوله تعالى : " وما تفعلوه من
شرح
شفريها بحلقة . وكتبت القربة إذا أوكيت رأسها أي جمعت رأسها .
وأما وجه تسمية هذا العقد كتابة فلأجل انضمام النجم إلى بعض النجوم فيها
أو لأجل أن العقد يوثق بالكتابة من حيث إنها منجمة مؤجلة . وما يدخله الأجل
يستوثق بالكتابة كما قال تعالى ( إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه ) .
( 1 ) أي ومن الكتب بمعنى الجمع والضم قولك : ( كتبت الحروف ) حيث
إنك تضم بعضها إلى بعض وتجمع بينها .
( 2 ) أي اشتقاق الكتابة من الكتب بمعنى الضم والجمع .
( 3 ) أي للأمر بالكتابة في قوله تعالى : ( فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا )
النور : الآية 33 .
( 4 ) أي الخير الموجود في الآية الكريمة المشار إليها في الهامش رقم 3 .
( 5 ) أي وأقل مراتب الأمر ( الاستحباب ) وإن كان ظاهرا في الوجوب .
( 6 ) أي بالأمانة وهي الديانة ، والتكسب ، أو المال .
( 7 ) أي لإطلاق لفظ الخير .
( 8 ) وهي الديانة .