تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
( لا ) يبطل ( بارتداد العبد إلا أن يلحق بدار الحرب ) قبل الموت ( 1 ) لأنه إباق ، ولو التحق بعده ( 2 ) تحرر من الثلث ، والفارق بين الارتداد والإباق ( 3 ) - مع أن طاعة الله أقوى ( 4 ) . فالخروج عنها أبلغ من الإباق - النص ( 5 ) وقد يقرب ( 6 ) بغناء الله تعالى عن طاعته له ، بخلاف المولى ، مع أن الإباق يجمع معصية الله تعالى والمولى ، بخلاف الارتداد ( 7 ) . فقوة الارتداد ممنوعة . ( وكسب المدبر في الحياة ) أي حياة المولى ( للمولى ، لأنه رق )
شرح
منزلته حتى في التدبير . ( 1 ) أي قبل موت المولى ، فيبطل تدبيره . ( 2 ) أي بعد موت مولاه . ( 3 ) في أنه لا يبطل التدبير بالارتداد ، ويبطل بالإباق . ( 4 ) أي ومع أن الخروج عن طاعة الله عز وجل أشد وأعظم ذنبا من الخروج عن طاعة المولى . ( 5 ) أي الفارق بين المقامين المذكورين في الهامش رقم 3 النص راجع ( الوسائل ) الطبعة القديمة المجلد 3 ص 206 كتاب العتق الباب 46 - الحديث 1 . ( 6 ) أي وقد يقرب عدم بطلان التدبير بالارتداد ، وبطلانه بالإباق مع أن الخروج عن طاعة الله أعظم ذنبا من الخروج عن طاعة المولى : بأن الله جل ذكره غني عن طاعة العبد له . بخلاف المولى فإنه لا يستغني عن طاعة العبد له . ومرجع الضمير في طاعته ( العبد ) . وفي له ( الله ) . ( 7 ) في أنه لا يشتمل إلا على جهة واحدة وهي معصية الله فأقوائية الارتداد عن الإباق المسببة عن أقوائية طاعة الله كما أفادها ( المقرب ) في قوله : ( مع أن طاعة الله أقوى فالخروج عنها أبلغ من الإباق ) : ممنوعة .
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 337 | الشهيد الثاني / السيد محمد كلانتر