تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
والأقوى الأول ( 1 ) ، واحتمل المصنف استخراج المعتق بالقرعة ، وقطع بها ( 2 ) لو مات قبل التعيين . ويشكل كل منهما ( 3 ) بأن القرعة لاستخراج ما هو معين في نفسه غير متعين ظاهرا ، لا لتحصيل التعيين ( 4 ) . فالأقوى الرجوع إليه ( 5 ) فيه ( 6 ) أو إلى وارثه بعده ، ولو عدل المعين عن من عينه لم يقبل ولم ينعتق الثاني إذ لم يبق للعتق محل ، بخلاف ما لو أعتق معينا واشتبه ، ثم عدل ( 7 ) فإنهما ( 8 ) ينعتقان .
( ويشترط بلوغ ( 9 ) المولى ) المعتق ، ( واختياره ( 10 ) ورشده ،
شرح
فهو دليل لجواز استخدام المماليك بعد العتق . ( 1 ) وهو وجوب الإنفاق على الجميع وإن عتق واحد منهم ، وعدم جواز استخدام أحدهم أيضا . ( 2 ) أي قطع ( المصنف ) بالقرعة لو مات المعتق بالكسر قبل تعيين المعتق بالفتح ( 3 ) أي كل من الاحتمال بالقرعة ، والقطع بها في قول المصنف . ( 4 ) وهنا لتحصيل التعيين ، لأنه غير متعين واقعا . فيكون على خلاف وضع القرعة . ( 5 ) أي إلى المعتق بالكسر لو كان ، وإلى وارثه لو مات . ( 6 ) أي في التعين . ( 7 ) أي عدل المعتق بالكسر عن المملوك الذي عينه للعتق ، وعين عبدا آخر للعتق . ( 8 ) أي المعدول عنه ، والمعدول إليه . ( 9 ) هو الوصول إلى حد التكليف حينما يتوجه نحوه الخطاب . وذلك إما بإكماله خمس عشرة سنة ، أو بإنبات الشعر على عانته ، أو بالاحتلام . ( 10 ) أي لا يكون مكرها .
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 240 | الشهيد الثاني / السيد محمد كلانتر