تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
والأقوى عدم الوقوع ( 1 ) ، لأن متعلق ( 2 ) اليمين ممتنع كما لو حلف أن لا يصعد إلى السماء ، ولأن شرطه الإضرار بها . وهو غير متصور هنا ( 3 ) ( وفئته ( 4 ) ) على تقدير وقوعه منه ( 5 ) ( العزم على الوطء مظهرا له ) أي للعزم عليه ( 6 ) ( معتذرا من عجزه ) ، وكذا فئة الصحيح ( 7 ) ( لو انقضت المدة وله مانع من الوطء ) عقلي كالمرض ( 8 ) ، أو شرعي كالحيض ، أو عادي كالتعب ، والجوع ، والشبع . ( ومتى وطء ) المولي ( لزمته الكفارة ، سواء كان في مدة التربص ) أو قبلها لو جعلناها ( 9 ) من حين المرافعة ( أو بعدها ( 10 ) ) لتحقق الحنث في الجميع وهو في غير الأخير ( 11 ) موضع وفاق ، ونفاها فيه ( 12 ) الشيخ
شرح
( 1 ) أي عدم وقوع الإيلاء ممن لم يبق من ذكره شئ . ( 2 ) وهو الوطي . ( 3 ) لأنه فاقد لآلة الرجولية . فكيف يتصور منه الوطي حتى يحلف على تركه . ( 4 ) أي فئة المجبوب . ( 5 ) أي وقوع الإيلاء من المجبوب وأمثاله من الذين لا يمكنهم الوطي . ( 6 ) أي على الوطي . ( 7 ) أي على الصحيح الذي لم يكن مجبوبا إظهار العزم على الوطي لو كان معذورا من الوطي . ( 8 ) سواء كان المرض من ناحية الزوج أم من طرف الزوجة . ( 9 ) أي مدة التربص . ( 10 ) أي بعد مدة التربص . ( 11 ) وهو ( بعد مدة التربص ) . ( 12 ) أي نفي الكفارة في الأخير وهو ( بعد مدة التربص ) لو جامع .