الحكم تعلقه ( 1 )
شرح
( 1 ) بالرفع خبر ( اسم إن ) ومرجع الضمير ( الظهار ) . أي ومع أن ظاهر
الآية ، ومع أن سبب نزول حكم الظهار : هو ( تعلق الظهار بالأم ) .
أما ظهور الآية فلأن ظاهر التخصيص بنفي كونهن أمهاتهم : أن التشبيه
في الظهار في قول أوس كان بظهر الأم .
وأما سبب نزول الآية فإليك نص الواقعة :
عن أبي جعفر عن أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليهما : إن امرأة من المسلمين
أتت رسول الله صلى الله عليه وآله فقالت : يا رسول الله إن فلانا زوجي قد نترت
له بطني ، وأعنته على دنياه وآخرته فلم ير مني مكروها وأنا أشكوه إلى الله
وإليك .
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : فما تشتكيه قالت : إنه قال لي اليوم :
أنت علي حرام كظهر أمي . وقد أخرجني من منزلي فانظر في أمري فقال رسول الله
صلى الله عليه وآله : ما أنزل الله كتابا أقضي به بينك وبين زوجك وأنا أكره أن
أكون من المتكلفين . فجعلت تبكي وتشتكي ما بها إلى الله وإلى رسوله وانصرفت
فسمع الله محاورتها لرسوله وما شكت إليه فأنزل الله عز وجل قرآنا .
بسم الله الرحمن الرحيم قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها
وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما إن الله سميع بصير الذين
يظاهرون منكم ( المجادلة 1 - 2 ) .
فبعث رسول الله صلى الله عليه وآله إلى المرأة فقال لها : جئني بزوجك
فأتته به فقال : أقلت لامرأتك هذه : أنت علي حرام كظهر أمي فقال : قد قلت