تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
الحكم تعلقه ( 1 )
شرح
( 1 ) بالرفع خبر ( اسم إن ) ومرجع الضمير ( الظهار ) . أي ومع أن ظاهر الآية ، ومع أن سبب نزول حكم الظهار : هو ( تعلق الظهار بالأم ) . أما ظهور الآية فلأن ظاهر التخصيص بنفي كونهن أمهاتهم : أن التشبيه في الظهار في قول أوس كان بظهر الأم . وأما سبب نزول الآية فإليك نص الواقعة : عن أبي جعفر عن أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليهما : إن امرأة من المسلمين أتت رسول الله صلى الله عليه وآله فقالت : يا رسول الله إن فلانا زوجي قد نترت له بطني ، وأعنته على دنياه وآخرته فلم ير مني مكروها وأنا أشكوه إلى الله وإليك . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : فما تشتكيه قالت : إنه قال لي اليوم : أنت علي حرام كظهر أمي . وقد أخرجني من منزلي فانظر في أمري فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما أنزل الله كتابا أقضي به بينك وبين زوجك وأنا أكره أن أكون من المتكلفين . فجعلت تبكي وتشتكي ما بها إلى الله وإلى رسوله وانصرفت فسمع الله محاورتها لرسوله وما شكت إليه فأنزل الله عز وجل قرآنا . بسم الله الرحمن الرحيم قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما إن الله سميع بصير الذين يظاهرون منكم ( المجادلة 1 - 2 ) . فبعث رسول الله صلى الله عليه وآله إلى المرأة فقال لها : جئني بزوجك فأتته به فقال : أقلت لامرأتك هذه : أنت علي حرام كظهر أمي فقال : قد قلت