تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
كتاب الظهار وهو فعال من الظهر ، أختص به ( 1 ) الاشتقاق ، لأنه محل الركوب في المركوب ، والمراد به هنا تشبيه المكلف من يملك نكاحها بظهر محرمة عليه أبدا بنسب ، أو رضاع . قيل : أو مصاهرة ، وهو ( 2 ) محرم وإن ترتبت عليه الأحكام لقوله تعالى : " وإنهم ليقولون منكرا من القول وزورا ( 3 ) " ، لكن قيل : إنه لا عقاب فيه ، لتعقبه بالعفو ( 4 ) . ويضعف ( 5 ) بأنه وصف مطلق فلا يتعين كونه عن هذا الذنب
شرح
( 1 ) أي أختص الظهار بالظهر ، لأن الظهر محل الركوب . ( 2 ) أي فعل الظهار . ( 3 ) سورة المجادلة : الآية 2 - 3 . ( 4 ) في قوله تعالى : وإن الله لعفو غفور . ( 5 ) أي القول بعدم العقاب ضعيف ، لأن الوصف الذي في الآية الكريمة في قوله تعالى : ( إن الله لعفو غفور ) وصف مطلق لم يتقيد بذنب مخصوص أو برجل مخصوص .
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 117 | الشهيد الثاني / السيد محمد كلانتر