( ويستحب للأم أن ترضعه طول المدة المعتبرة في الرضاع ) وهي
شرح
لبناء عظام الطفل . ومادة الحديد الضرورية لتكوين ( كريات الدم الحمراء ) .
وكذلك تحتوي هذه المادة أي ( اللباء ) على ( مادة الفسفور ، والصوديوم
والپوتاسيوم ) التي تدخل في تركيب معظم المواد السائلة في جسم الطفل .
كما وأن هذه المادة أي ( اللباء ) تحتوي على نسب كثيرة من مادة ( الپروتين )
أي ( الزلال ) ( والفيتامينات ) الذي يكون الجزء الأعظم من أنسجة الجسم ، لذا
تقوم هذه المادة مقام أساس البناء الذي ينمو عليه جسم الطفل في الأيام الأول
من عمره ، وبدون هذه المادة يكون نمو الطفل متأخرا من الناحية الجسمية والعقلية
هذا فضلا عن أن هذه المادة تحتوي على عناصر أخرى اكتشفها ( علماء الطب )
وتسمى هذه العناصر ( بالعناصر المضادة للجسم ) وهو بدن الإنسان . فقد خلق الله
عز وجل فيه من ( الجراثيم والمكروبات ) لحكم ومصالح التي اكتشفت في العصر
الحاضر فجعل لهذه المادة خاصية وهي مقاومتها لتلك ( الميكروبات والجراثيم ) .
ويعبر عن هذه المادة أي ( اللباء ) باللغة الإنجليزية ( ANTIBODIES )
وأما وظيفة هذه العناصر الموجودة في مادة اللباء التي تقاوم الميكروبات
المخلوقة في الجسم فتزويدها الطفل الرضيع المناعة ضد تلك الأمراض المتولدة من تلك
الجراثيم والميكروبات
المخلوقة في البدن ، ومساعدته على مقاومتها ، والدفاع عنها بإيقاف
فعالية تلك الميكروبات والجراثيم المولدة للأمراض والتي تجعل الطفل الرضيع
عرضة للتلف والهلاك .
وقد ثبت أخيرا لدى مشاهير الأطباء بالتجارب العلمية ، والإحصائيات
الحياتية : أن الأطفال الذين يحرمون من تناول هذه المادة أي ( اللباء ) يكونون عرضة
لمختلف أنواع الأمراض التي تقضي على حياتهم في الأشهر الأول من عمرهم ، لذا
نرى أن نسبة الوفيات بين الأطفال الذين يحرمون من هذه المادة في تلك الأيام بعد