وقاء لفلان بن فلان ( 1 ) " وعنه عليه السلام إذا أردت أن تذبح
العقيقة قلت : " يا قوم إني برئ مما تشركون ، إني وجهت
وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا مسلما وما أنا
من المشركين . إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله
رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين
اللهم منك ولك بسم الله والله أكبر ( 2 ) " . وتسمي المولود
باسمه ثم تذبح " ، وعنه عليه السلام يقال عند العقيقة " اللهم منك
ولك ما وهبت وأنت أعطيت اللهم فتقبله منا على سنة
نبيك صلى الله عليه وآله ونستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ، وتسمي
وتذبح وتقول : " لك سفكت الدماء لا شريك لك والحمد لله
رب العالمين اللهم أخسأ عنا الشيطان الرجيم ( 3 ) " فهذه جملة
ما وقفت عليه من الدعاء المأثور .
( وسؤال الله تعالى أن يجعلها فدية ، لحما بلحم ، وعظما بعظم ،
وجلدا بجلد ) هذا داخل في المأثور فكان يستغنى عن تخصيصه . ولعله
لمزيد الاهتمام به ، أو التنبيه عليه حيث لا يتفق الدعاء بالمأثور ، ( ولا تكفي
الصدقة بثمنها ( 4 ) ) وإن تعذرت ، بل ينتظر الوجدان بخلاف الأضحية ( 5 )
قيل للصادق عليه السلام : إنا طلبنا العقيقة فلم نجدها فما ترى نتصدق
بثمنها فقال عليه السلام : " لا ، إن الله تعالى يحب إطعام الطعام ، وإراقة
شرح
( 1 ) نفس المصدر السابق الحديث 5 .
( 2 ) نفس المصدر الحديث 2 .
( 3 ) نفس المصدر الحديث 3 .
( 4 ) أي بثمن العقيقة .
( 5 ) فإنها يكفي فيها التصدق بثمنها بدلا عنها إذا تعذرت .