بمنزلة الأضحية يجزي منها كل شئ ( 1 ) وخيرها أسمنها ( 2 ) " .
( ويستحب مساواتها للولد في الذكورة والأنوثة ) ، ولو خالفته ( 3 )
أجزأت .
( والدعاء عند ذبحها بالمأثور ) وهو " بسم الله وبالله اللهم
هذه عقيقة عن فلان لحمها بلحمه ، ودمها بدمه ،
وعظمها بعظمه ، اللهم اجعله وقاء لآل محمد صلى الله
عليه وآله ، رواه ( 4 ) الكرخي عن أبي عبد الله عليه السلام ، وعن الباقر
عليه السلام قال : " إذا ذبحت فقل : بسم الله وبالله والحمد لله
والله أكبر إيمانا بالله ، وثناء على رسول الله صلى الله عليه وآله
والعظمة لأمره ، والشكر لرزقه ، والمعرفة بفضله علينا
أهل البيت فإن كان ذكرا فقل : اللهم إنك وهبت لنا ذكرا
وأنت أعلم بما وهبت ، ومنك ما أعطيت ، وكل ما صنعنا
فتقبله منا على سنتك وسنة نبيك صلى الله عليه وآله وأخسأ
عنا الشيطان الرجيم اللهم لك سفكت الدماء لا شريك
لك والحمد لله رب العالمين ( 5 ) " ، وعن الصادق عليه السلام
مثله وزاد فيه " اللهم لحمها بلحمه ، ودمها بدمه ، وعظمها
بعظمه ، وشعرها بشعره ، وجلدها بجلده ، اللهم اجعلها
شرح
( 1 ) الوسائل كتاب النكاح باب 45 من أبواب أحكام الأولاد الحديث 1 .
( 2 ) هذا جزء حديث آخر مذكور في نفس المصدر الحديث 2 .
( 3 ) أي لو خالفت العقيقة المولود ذكورة وأنوثة .
( 4 ) الوسائل كتاب النكاح باب 46 من أبواب أحكام الأولاد الحديث 1
والوافي ج 3 ص 205 . لكن بإسقاط كلمة " هذه " فيه وفي الوسائل .
( 5 ) نفس المصدر السابق الحديث 4 . وليس فيه كلمة ( اللهم ) .