تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
إنهما مشتركان في الولاية . ومثل هذه القوة ( 1 ) لا تصلح مرجحا . وفي تعدي الحكم إلى الجد مع جد الأب ، وهكذا صاعدا وجه . نظرا إلى العلة ( 2 ) . والأقوى العدم ، لخروجه ( 3 ) عن موضع النص ، واستوائهما ( 4 ) في إطلاق الجد حقيقة ، والأب كذلك ( 5 ) أو مجازا ، ( وإن سبق عقد أحدهما صح عقده ) لما ذكر من الخبر ( 6 ) وغيره ، ولأنهما مشتركان في الولاية فإذا سبق أحدهما وقع صحيحا فامتنع الآخر .
شرح
الولاية فلا ترجيح في البين . ( 1 ) وهو ( ثبوت ولاية الجد على الأب لو عرض للأب نقص ) ، فهذه العلة لا تصلح أن تكون حجة لتقديم عقد الجد على عقد الأب . ( 2 ) وهي أقوائية ولاية الجد على الأب لو عرض للأب نقص من دون العكس . فهو دليل لتقديم عقد الجد الأعلى على الجد الأدنى . أي لو تمت هذه العلة وكانت صحيحة لتقدم عقد الجد الأعلى على الجد الأدنى . لكن الشهيد الثاني رحمه الله اختار عدم تقديم عقد الجد الأعلى على الجد الأدنى . ( 3 ) أي لخروج الجد الأعلى عن مورد النص المشار إليه في الهامش رقم 3 ص 149 فالاقتصار على موضع اليقين وهو ( الجد الأدنى ) أجود . ( 4 ) أي لاستواء إطلاق الجد على الجد الأعلى والأدنى حقيقة فإنه يقال لكل منهما : جد من دون فرق . فإذن لا يقدم عقد الجد الأعلى على الأدنى . ( 5 ) أي إطلاق الأب على الجد الأعلى والأدنى على السوية فيقال لكل منهما : أب حقيقة . ( 6 ) المشار إليه في الهامش رقم 3 ص 149 .